أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بأيدي غزة الجريحة | “علا” تصنع الفرح من “عدم”.. وتُسرج قناديل رمضان بعد عامين من العتمة

في قلب المعاناة وبين خيام النزوح التي تفتقد لأبسط مقومات الحياة، يطل وجه يأبى إلا أن يبتسم، وقبضة يد ترفض أن تترك “خيط الأمل”، الفنانة الفلسطينية علا أبو سليم، وبعد غياب قسري فرضه الحصار والعدوان لعامين متتاليين، تعود اليوم لتنفض الغبار عن أدواتها، معلنة انطلاق “موسم النور” في صناعة فوانيس رمضان اليدوية، متحدية بذلك سياسة التجهيل والإظلام.

فن يُولد من “بقايا” الحرب

لم تكن عودة “علا” ترفاً، بل كانت ضرورة إنسانية لمواجهة الحزن الذي يلف أطفال غزة، وبسبب انعدام المواد الأولية ودمار الأسواق، لجأت علا إلى استراتيجية “الإبداع من العدم”: تدوير المتاح، استخدمت علا الكرتون المقوى، وبقايا القماش، وقطع البلاستيك البسيطة التي نجت من القصف، لتحولها إلى تحفٍ فنية تُشعُّ بهجة.

أخبار ذات صلة

طائرات مقاتلة
رغم إيجابية المحادثات.. أكسيوس: أكثر من 50 طائرة مقاتلة تتجه نحو الشرق الأوسط
IMG-20260217-WA0064
برلمانية تطالب رئيس الوزراء بحل أزمة تعيين الصحفيين المؤقتين بالمؤسسات القومية
مجلس الدولة
بعد ظهور "وثيقة فتوى مجلس الدولة".. ما مصير عدم دستورية جداول المخدرات وبطلان قرارات رئيس هيئة الدواء؟ 

لمسات يدوية بقلب صامد، كل فانوس تخرجه يدا علا يحمل قصة صمود؛ فهي لا تصنع زينة بل تصنع “ذاكرة” لأطفال لم يذوقوا طعم الهدوء منذ سنوات.

نور بلا كهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي المستمر، صممت علا فوانيسها لتكون قادرة على العمل بأبسط مصادر الإضاءة، لتكون “أنيس النازحين” في ليالي رمضان الطويلة.

أكثر من مجرد فانوس.. إنها المقاومة بالجمال

تقول علا في رسالة لجمهورها إن عودتها: “محاولة لاسترداد المسلوب”؛ فالحرب قد تأخذ البيوت، لكنها لا تملك حق مصادرة “فرحة الأطفال” بالشهر الفضيل، انتشرت صور فوانيسها كالنار في الهشيم على منصات التواصل، ليس لجودة تصنيعها فحسب، بل لقيمتها المعنوية التي جعلت منها رمزاً لـ “رمضان غزة” هذا العام.

رسالة إلى العالم

بينما يعاني الآلاف في القطاع من سوء التغذية وبرد الخيام، تأتي مبادرة علا أبو سليم لتقول للعالم: “إن في غزة شعباً يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلاً”، فوانيس علا اليوم هي السفيرة التي تخبر الجميع أن غزة، ورغم الجراح، تتحضر لاستقبال ضيفها الكريم بقلوب مؤمنة وقناديل مصنوعة من عزة النفس.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

طهران
إيران: جاهزون لكل أشكال التحقق لإثبات سلمية برنامجنا النووي
رئيس مجلس الوزراء
السيسي يغيب عن اجتماع "مجلس السلام" ويوفد مدبولي
ضياء رشوان ونقيبا الصحفيين والإعلاميين
ضياء رشوان لـ البلشي وسعدة: نقدر دور النقابتين في الدفاع عن حرية العمل الصحفي والإعلامي
عبد الغني الحايس
البداية الحتمية

أقرأ أيضًا

Oplus_131072
الإفتاء تعلن موعد أول أيام رمضان في مصر
يحي قلاش
نقيب الصحفيين الأسبق يحيي قلاش يكتب: نموذج مفيد شهاب
IMG_2615
ماذا يحدث في الإمارات؟ ثلاثة سيناريوهات لاختفاء محمد بن زايد
Oplus_131072
وزير الصحة يغير قواعد المخدرات.. خطوة متأخرة أم مواجهة حقيقية؟