أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

تحليل سياسي يكتبه: عمرو بدر

حتى لا ترفع الانتخابات شعار “لا أحد ينافس”

بدا المشهد الانتخابي في مصر طوال الأسبوع الماضي مرتبكًا وغير مفهوم.

استبدال مرشحين بآخرين وانسحاب مرشح بعد التقدم بالأوراق رسميًا لصالح آخر، وغياب رئيس مجلس النواب الحالي عن المنافسة رغم الإعلان عن إجرائه للكشف الطبي استعدادًا لخوض الانتخابات، كلها ملاحظات لافتة وغير مفهومة وتعبر عن ارتباك ظاهر.

لكن الأزمة الأكبر والأهم تبقى في قرارات الاستبعاد “غير المسببة” لعدد من المرشحين وهو ما آثار الجدل حول أربعة أسماء: محمد أبو الديار وهيثم الحريري وأسامة شرشر ومحمد عبد الحليم.

أخبار ذات صلة

590851082_1275144927977473_5774258178339211423_n
تحديث جديد بشأن قواعد استيراد أنظمة الطاقة الشمسية في مصر
العقارات في مصر تمر بمرحلة "تصحيح صحي" بعد فترة طويلة من ارتفاعات بالاسعار
1.05 تريليون جنيه ترسم ملامح التصحيح الصحي في سوق العقارات المصري
images (5)
في ليلة الاحتفال بذكرى التأسيس.. برشلونة يعود للصدارة من بوابة ديبورتيفو ألافيس وينتظر هدية جيرونا

اثنان من المستبعدين ينتمون لحزب سياسي واحد هو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ذي الخلفية اليسارية وهما: الحريري وعبد الحليم، فضلًا عن اثنين من المستقلين هما: شرشر وأبو الديار.

المستبعدون اتفقوا على الطعن على قرارت استبعادهم أمام القضاء الإداري، وهو حقهم القانوني لا ينازعهم فيه أحد، لكن الزاوية الأخرى من المشهد، أي الجانب السياسي في الأمر يبقى مهمًا بلا شك.

الملاحظة الأولى أن غياب الأسماء المعارضة أو المستقلة عن المشهد الانتخابي يقضي على التنافس وأهميته القصوى للمجتمع، ويبقي على الجمود السياسي الحالي، ويحرم البلد نفسه من وجود تعدد في الأصوات والرؤى والبرامج التي هي واجب على كل من يمارس العمل العام وحق للمجتمع وتقدمه.

غياب الأسماء التي تم استبعادها يخصم من جدية الانتخابات ومن اقتناع الناس بجدواها، ومن أهمية المشاركة أصلًا خوفًا من أن يحمل القادم شعار: لا أحد ينافس.

كل من يظن أن الاستبعاد يخلق استقرارًا يعيش وهمًا كبيرًا، فقد جربت مصر في مراحل تاريخية سابقة انتخابات تفتقد للنزاهة والجدية، انتخابات بلا مرشحين ولا ناخبين، ودفع البلد أغلى الأثمان من حقه في مجلس نيابي به ممثلون عن الشعب، يشرعون من القوانين ما ينحاز إليهم، ويمارسون رقابة جادة على السلطة التنفيذية تحمي المجتمع من كل صور الفساد والانحراف أو إساءة استغلال السلطة.

دخول المرشحين المعارضين والمستقلين إلى البرلمان لن يصنع عاصفة ضد السلطة، ولن يهدد استقرارها في شيء، فغيابهم عن تمثيل الناس والتعبير عن همومهم هو ما يفتح أبواب العواصف ويهدد الاستقرار، هكذا قال التاريخ القريب.

الانتخابات هي المرآة الطبيعية لعلاقة الدولة بالمجتمع وأهله، كلما زادت مساحات الحرية والتنوع شعر الناس بجدوى أصواتهم، وبقدرتهم على الفرز والاختيار بين رؤى متنوعة، وكلما تقلصت مساحة الحرية شعر المواطن العادي بعدم جدوى المشاركة وكأن هناك من يفرض عليه مشهدًا جاهزًا وليس على الناس إلا وضع توقيعها فقط دون أن يكون لهم تأثير فعلي.

الانتخابات ليست مجرد تصويت، بل ممارسة كاشفة لحالة الحريات والتنوع في البلد، وكلما منح الناس حقهم في الاختيار تحول المشهد من تجميل إلى فرز جاد وحقيقي تستحقه مصر.

أملي أن تعود الأسماء التي استبعدت إلى المنافسة الانتخابية من جديد، ورجائي أن يتاح للناس حقهم في الاختيار الحر بين مرشحين متعددين ومختلفين في الأفكار والتوجهات، واعتقادي أن هذا هو الأسلم للمجتمع، وهو الذي يحفظ استقراره بعيدًا عن شعار: لا أحد ينافس.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

download (1)
جدل حول تسعيرة الخدمات الطبية بمستشفى جوستاف روسي.. و"الحق في الدواء": عبء إضافي على المرضى
مجلس النواب
3 سيناريوهات أمام "الإدارية العليا" بشأن الانتخابات.. أيها سيكتب الفصل الأخير؟
Screenshot_20251128_163746
“لافينواز” يخرج من رائحة الارستقراط.. ويلمع في وسط البلد
الانتخابات
ترقب قبل حكم "الإدارية العليا" اليوم.. هل تذهب الانتخابات إلى خبر كان؟

أقرأ أيضًا

تت
الدكتور علي أيوب: امتناع "الوطنية للانتخابات" عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها
IMG-20251129-WA0059
"ولنا في الخيال".. عن الحب في السينما
بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف
تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم