أصدرت غرفة عمليات حزب الوعي بيانها الأول لمتابعة سير العملية الانتخابية، مؤكدةً انطلاق موقفها من إيمان الحزب بأهمية الاستحقاقات الديمقراطية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، والتزامه بالنهج الدستوري الذي يعلي من شأن الإرادة الحرة للمواطنين. وجددت الغرفة احترامها الكامل لمؤسسات الدولة وثقتها في الهيئة الوطنية للانتخابات باعتبارها الجهة المختصة بضمان عدالة ونزاهة العملية الانتخابية.
حزب الوعي يرصد مخالفات انتخابية
وأوضح البيان أن غرفة العمليات تابعت مجريات اليوم الانتخابي منذ الساعات الأولى لفتح اللجان على مستوى الجمهورية، في إطار دورها الرقابي الهادف إلى متابعة حسن سير العملية الانتخابية ورصد أي ممارسات قد تمس نزاهتها أو تؤثر على إرادة الناخبين.
وأشار البيان إلى أن الغرفة رصدت عبر مندوبيها ومراقبيها الميدانيين عدداً من الملاحظات والمخالفات في عدد من الدوائر، أبرزها:
تأخر فتح عدد من اللجان الانتخابية بمحافظتي القاهرة والشرقية لأكثر من ثلاثين دقيقة، مما أدى إلى تعطيل عملية التصويت في الساعات الأولى.
رصد عمليات حشد وتوجيه للناخبين أمام لجان مدرسة القطامية الابتدائية (لجان 3، 4، 5) لصالح مرشحين من حزبي مستقبل وطن والعدل.
تسجيل حالات شراء أصوات أمام لجان مدرسة الشهيد ياسر جنينة (لجان 37 و38) بمدينة الشروق لصالح أحد مرشحي حزب مستقبل وطن.
رصد ممارسات تتعلق بشراء الأصوات وتوجيه الناخبين أمام لجنة مدرسة أحمد ماهر الابتدائية بدائرة حدائق القبة، وكذلك أمام مبنى الشئون الاجتماعية ومكتب التموين في الدائرة نفسها.
تسجيل حالات حشد وتوجيه ونقل جماعي للناخبين وتقديم مبالغ مالية مقابل التصويت لصالح المرشحين تامر حمزاوي (رقم 1) وإسلام فيلة (رقم 9) بالدائرة الأولى بمحافظة بورسعيد.
وأكدت غرفة عمليات حزب الوعي استمرار متابعتها الدقيقة للتطورات الميدانية لحظة بلحظة، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف السياسية والإدارية بضمان انتخابات حرة ونزيهة تعبّر عن الإرادة الشعبية الحقيقية بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات مالية أو تنظيمية.
وأوضح البيان، أن الغرفة تعمل حالياً على توثيق جميع الوقائع وتجميع الأدلة والمستندات تمهيداً لتقديمها إلى الجهات القضائية والإدارية المختصة، داعية اللجنة العليا للانتخابات إلى التدخل العاجل للتحقق من هذه الوقائع واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة العملية الانتخابية وصون حق المواطن في اختيار ممثليه بحرية.
وأكدت الغرفة، أنها ستصدر بيانات لاحقة لإطلاع الرأي العام على المستجدات أولاً بأول، التزاماً بمبدأ الشفافية وتعزيزاً للثقة في المسار الانتخابي.