كشفت مصادر خاصة لقناة “الحدث”، أن حركة حماس أبلغت الوسيطين، ويتكوف وكوشنر بأن الاتفاق القائم قد انتهى فعليًا، مؤكدة أنها جاهزة لاستئناف القتال في حال عدم التوصل إلى صيغة توقف التصعيد من الطرفين.
وبحسب المصادر، شددت الحركة خلال الاتصالات على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً، وأنها لن تقبل بوقف من طرف واحد يتيح لإسرائيل الاستمرار في العمليات العسكرية تحت غطاء سياسي أو أمني.
وأكدت حماس للوسيط ويتكوف تحديدًا أن “غزة لن تكون لبنان”، في إشارة واضحة إلى رفضها مقارنة الوضع الميداني في القطاع بالساحة اللبنانية أو محاولة فرض معادلات جديدة تخالف ما تعتبره الحركة ثوابت المقاومة.
وتأتي هذه المواقف الحادة من جانب الحركة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا كبيرًا في التوترات، بالتزامن مع ضغوط دولية مكثفة لإعادة تثبيت التهدئة ومنع انهيار المسار التفاوضي الذي تبنته عدة أطراف خلال الأسابيع الماضية، ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه التطورات إلى انتقال الوضع من حالة الترقب إلى جولة جديدة من المواجهات إذا لم يتم إحراز تقدم سريع في المساعي الدبلوماسية.
وتواصل الأطراف الإقليمية والدولية اتصالاتها مع الوسطاء لمحاولة احتواء الموقف، في ظل تحذيرات من أن تدهور المشهد الميداني قد يفاقم الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، خصوصًا مع استمرار الحصار ونقص المساعدات.