أثارت تصريحات حديثة من حركة حماس موجة جدل واسع بعد أن اتهمت إسرائيل بتحمل “المسؤولية الكاملة” عن حياة الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها، متهمة إياها بـ “الإخفاء القسري” لأعداد منهم دون الكشف عن هوياتهم أو مواقع احتجازهم.
تسلم قائمة
وقالت حماس في بيان رسمي إن الاحتلال قد سلمها قائمة تضم 1468 اسمًا من أسرى قطاع غزة، لكنها أشارت إلى أن هذه القائمة لا تمثل سوى جزء من المعاناة، إذ هناك مئات أو ربما آلاف الأسرى الذين لا يزالون مختفين وراء قضبان سجون إسرائيل، دون أن يتم الاعتراف بهم رسمياً، وفقاً للحركة.
وفي تحذير إنساني قوي، شددت حماس على أن كل حياة أسير فلسطيني في سجون الاحتلال تقع تحت مسؤولية كاملة على عاتق إسرائيل، مطالبة بضرورة احترام حقوقهم وضمان سلامتهم. وقالت الحركة إنه لا مجال للمساومة على حياة أي أسير، وأن الصمت الدولي على هذه القضية يعمق الجرح الذي تعانيه الأسرى وعائلاتهم.
دعوة للوسطاء
ودعت حماس الوسطاء الدوليين و الإقليميين، بمن فيهم الدول الراعية لصفقات التهدئة، إلى ممارسة الضغط الفوري على سلطات الاحتلال لكشف جميع الأسماء المفقودة من الأسرى، وتقديم ضمانات بأن تُنشر قوائمهم كاملة، وأن تفتح السلطات الإسرائيلية تحقيقات شفافة بشأن ما إذا كان هناك احتجاز غير معلن لأشخاص داخل سجونها.