قال المحامي الحقوقي خالد علي، في منشور له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن مرور 15 عامًا على الثورة كشف عن وجود أجيال كاملة لم تتعرف عليها إلا من خلال روايات السلطة وإعلامها، معتبرًا أن هناك ظلمًا واقعًا على الثورة وعلى هذا الجيل الذي لم يعرف حقيقة ما جرى.
وأضاف “علي”، أن هناك من لا يزال ينتظر شعورًا بالوفاء، أو كلمة بعد 15 عامًا تؤكد أن المجتمع لم ينس نضاله وألمه، داعيًا إلى عدم البخل بهذه الكلمة لا على أصحابها ولا على الثورة نفسها.
ووجه “علي”، دعوة عامة للكتابة عن الثورة، خلال الفترة من 1 فبراير 2026 حتى 11 فبراير 2026، مطالبًا بالكتابة عن الشهداء وأهاليهم، والمصابين وتأثير ما تعرضوا له، والمحبوسين، والذين اضطروا لمغادرة البلاد، إضافة إلى الحكايات الإنسانية، والوجوه التي تركت أثرًا، والبيوت التي فتحت أبوابها في أوقات صعبة، أو أي موضوعات يختارها المشاركون.
وأكد ضرورة أن تكون الكتابة إنسانية، تعكس أن الذاكرة ما زالت حية، وأن ما هو جميل لا يضيع بمرور الزمن، داعيًا إلى نشر هذه الكتابات على مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بهاشتاج #حكايات_عن_الثورة.
وأشار إلى أنه في حال عجز البعض عن التعبير بالكلمات، يمكنهم إرسال باقات ورد إلى أماكن عمل هؤلاء أو بيوتهم، لتكون رسالة رمزية بأن الوفاء ما زال حاضرًا والفضل محفوظًا.
وأكد أن الثورات، حتى وإن لم تحقق أهدافها في وقتها العادل، يمكن إحياؤها بالهتاف، وبالوفاء، وبالذاكرة التي لا تخون، وبالرموز الإنسانية التي تعبر عن الامتنان والتقدير.