قال ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والمقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، في لهجة وصفت بأنها أكثر حدة من تصريحات الكرملين المعتادة، “إن أوكرانيا تسير نحو مصير أفغانستان”، مؤكدًا أن روسيا ستستعيد ما وصفه بـ”أراضيها التاريخية”.
“خليفة بوتين”: سنسيطر على أوكرانيا
ميدفيديف، الذي يُنظر إليه في الداخل الروسي على أنه خليفة محتمل لبوتين، أوضح أن العملية العسكرية لم تضعف بل “وسعت من مساحة الأراضي الروسية”، مشيرًا إلى أن “الغرب أنفق أكثر من 500 مليار يورو منذ 2022 لدعم نظام كييف، دون أن يحقق أي نتيجة سوى إطالة أمد الصراع”.
تصريحات ميدفيديف، التي تعكس تصاعد النبرة القومية داخل موسكو، تعيد إلى الأذهان الخطاب السوفيتي القديم عن “استعادة المجد التاريخي” في مواجهة الغرب، غير أن مراقبين يرون أنها تكشف أيضًا عن قلق روسي من طول أمد الحرب واستنزاف الموارد.
وبينما يتحدث المسؤول الروسي بثقة عن “السيطرة الكاملة”، تواصل كييف مقاومة الهجمات على عدة جبهات، بدعم عسكري واستخباراتي غربي مكثف، في حرب باتت تمتد آثارها إلى خريطة الأمن الأوروبي والعالمي بأكملها.