تسببت الزيادة الأخيرة في أسعار السولار في تحميل الهيئة القومية لسكك حديد مصر أعباء تشغيلية إضافية تُقدّر بنحو 1.5 مليار جنيه سنويًا، وفقًا لموقع بلومبرج، وتأتي هذه الزيادة في ظل اعتماد جزء كبير من جرارات القطارات العاملة على وقود الديزل، ما يجعل الهيئة من أكثر الجهات تأثرًا بتغيرات أسعار الوقود.
وأوضحت بلومبرج أن ارتفاع سعر لتر السولار بنحو 3 جنيهات انعكس مباشرة على تكلفة تشغيل القطارات، خاصة قطارات المسافات الطويلة وقطارات نقل البضائع، التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود يوميًا، وأشارت إلى أن الهيئة تعمل حاليًا على دراسة تأثير هذه الزيادة على موازنتها التشغيلية خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تسعى وزارة النقل إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي من خلال التوسع في مشروعات الجر الكهربائي وتحديث أسطول القطارات، ضمن خطة أوسع لتطوير منظومة السكك الحديدية وتحسين كفاءة التشغيل وتقليل النفقات على المدى الطويل.
ويأتي ذلك في إطار المراجعة الدورية لأسعار الوقود التي تنفذها الحكومة، والتي تنعكس بدورها على قطاعات حيوية عدة، من بينها قطاع النقل العام والسكك الحديدية.