تقدمت الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، بطلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن خطة الوزارة لمعالجة العجز في أعداد الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس، في ظل تزايد الحاجة إلى دورهم في مواجهة المشكلات السلوكية والأسرية لدى الطلاب وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل البيئة التعليمية.
سلوكيات سلبية
وأوضحت النائبة أن المدارس بمختلف مراحلها تشهد تحديات متنامية نتيجة ارتفاع معدلات السلوكيات السلبية بين الطلاب وتأثرهم بالظروف الأسرية والاجتماعية، ما يستدعي توفير عدد كافي من الأخصائيين الاجتماعيين المؤهلين للقيام بمهام المتابعة والإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي.
وأشارت إلى وجود عجز ملحوظ في أعداد الأخصائيين الاجتماعيين، مؤكدة أن النسبة الحالية لا تتناسب مع أعداد الطلاب ولا تلبي المعدلات المعتمدة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على كفاءة الأداء، ويؤثر على مستوى الانضباط المدرسي والاستقرار النفسي للطلاب.
حجم العجز الفعلي
وطالبت عصفور الوزارة بتوضيح حجم العجز الفعلي موزعًا على المراحل التعليمية المختلفة، وبيان أسس توزيع الأخصائيين داخل المدارس، وخطة سد العجز والجدول الزمني للتنفيذ، سواء عبر التعيين أو التعاقد، إضافة إلى الكشف عن مدى التزام المدارس بالحد الأدنى من الأعداد وفق المعايير المقررة وآليات الرقابة والمتابعة.
وتضمن طلب الإحاطة استفسارًا حول برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها الوزارة لرفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين في التعامل مع المشكلات السلوكية والأسرية المستجدة، ودعم دورهم في التنسيق بين إدارات المدارس وأولياء الأمور، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلًا متخصصًا.
وتطرقت النائبة إلى لائحة الانضباط المدرسي الصادرة بالقرار الوزاري رقم (150) لسنة 2024، مؤكدة أن تفعيلها بصورة فعالة يتطلب توافر أعداد كافية من الأخصائيين الاجتماعيين، متسائلة عن مدى قدرة الأعداد الحالية على تحقيق أهداف اللائحة وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المدارس.