قال عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن مصر دولة قديمة في الممارسة الانتخابية منذ دستور 1919 وانتخابات 1923، لكنها في الوقت نفسه قديمة أيضًا في الانتخابات المزورة.
وأكد خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب، أن كل برلمان ينتج عن انتخابات غير سليمة يكون مصيره نهاية غير سليمة، موضحا أن المصريين هم من يدفعون الثمن في النهاية.
وضع غير سليم
وشدد “موسى” على أن الوضع الحالي غير سليم وأن ما يشهده المشهد السياسي نتاج انتخابات لم تتحسن إدارتها، مشيرًا إلى أن انعدام الثقة في نتائج الانتخابات الحالية يمثل انتقادًا كبيرًا وخطيرًا للهيئة الوطنية للانتخابات.
ودعا موسى إلى إعادة الانتخابات مهما كانت التكاليف، شريطة ألا تتكرر الأخطاء السابقة. موضحًا أن الرغبة الحقيقية هي في تنظيم العملية لإعادة الثقة العامة.
وشدد على أن الجميع في قارب واحد وأن الهدف المشترك هو النهوض بالوطن، محذرًا من استمرار الوضع الحالي سينتج برلمانًا معيبًا وسيزيد من فقدان ثقة الناس فيالانتخابات، الأمر الذي سيجعل الحال كما هو عليه دون إصلاح حقيقي.