تبدأ الحلقة الرابعة على وقع الترقب بعد نهاية مشوقة، حيث ينتظر ذكي عادل في مسمط الشعب، وحين يطول الانتظار يذهب إليه في منزله ليسلمه الحرز والكاميرا، ويعاتبه على ما ورطه فيه، لتبدأ خيوط التوتر في التصاعد بينهما.
صديق برتبة رائد.. ونصيحة على حافة الخطر
يجلس عادل مع صديقه فايز الذي يخبره بأنه أصبح رائدًا، وأن اشتياقه هو سبب الاتصال، لكن الحديث يتحول سريعًا إلى تحذير واضح من السير في طريق ذكي، مؤكدًا أن نهايته لن تكون سوى السجن، ويطالبه بإبلاغه فور تواصل ذكي معه.
في مشهد إنساني دافئ، يحضر عادل الفطور لوالدته ويصارحها بنيته اصطحاب حسن إلى طبيب نفسي لعلاج مشكلة السرقة في سرية تامة، بينما تطلب الأم دعوة عبير وعائلتها للغداء، في محاولة لإعادة الاستقرار إلى البيت.
اعترافات على أريكة العلاج
على جانب آخر، يظهر ذكي داخل عيادة طبيبته النفسية، يكشف عن جرحه الأعمق، ابنته التي أُخذت منه، في مشهد يفتح بابًا لفهم دوافعه المعقدة.
حق ضائع ومطاردة مفتوحة
يذهب عادل للمطالبة بحق والدته لدى صاحب المصنع، فيقابل بالرفض والهجوم، ثم يصطحب حسن إلى الطبيب، لكن المفاجأة أن حسن يسرق هاتف الطبيب، فيضطر عادل لتدبير حيلة لإعادته، قبل أن يتلقى استغاثة من صديقه توحة المهدد من رجال ضياء صاحب مطعم الكباب، لتبدأ مطاردة خطيرة تدفعه للجوء إلى ذكي الذي يمنحه مائة ألف جنيه.
إهانة أم.. وانتصار بالفضيحة
تذهب نوال إلى عملها دون أن تعرف ما حدث، فيطردها صاحب المصنع، لكن عادل يعود بفيديو يدين الفيومي داخل مكتبه، فيهدده به ويجبره على التراجع، ودفع ثمانين ألف جنيه، والاعتذار العلني أمام العمال، في لحظة انتصار مشحونة.
سقوط “كبابجي الفخامة”
تنتشر أخبار تشميع فروع سلسلة مطاعم كبابجي الفخامة والقبض على صاحبها، بينما تظهر الدكتورة البيطرية صديقة عادل من الحلقة الاولى، في بث مباشر تروي تفاصيل ما جرى، لتتشابك الخيوط بين المال والنفوذ والفضيحة.
السرقة التي تقلب الموازين
تنتهي الحلقة على صدمة جديدة، سرقة حقيبة المال من دولاب عادل، لتُفتح أبواب الشكوك من جديد، في حسن شقيق عادل الذي يسرق كل شيء في طريقة.