على الرغم من توالي البيانات الصادرة عن غرف عمليات عدد من الأحزاب السياسية مشيدة بانتظام سير العملية الانتخابية في اليوم الأول من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، فإن الساعات الأولى شهدت أيضا رصد عدد من المخالفات والملاحظات التي تم توثيقها خلال المتابعة الميدانية لبعض المرشحين.
غرف عمليات الأحزاب تشيد بسير العملية الانتخابية
ففي الوقت الذي أكدت فيه الغرفة المركزية لـ حزب المحافظين انتظام فتح اللجان دون تأخير وعدم وجود خروقات مؤثرة، رصدت الغرفة ضعفا في الإقبال بعدد من المقرات، وتوثيق حشد للناخبين في السويس باستخدام ميكروباصات لنقلهم إلى اللجان، وهي ملاحظات تعكس صورة مخالفة من مجرد سير هادئ للعملية.
كما أعلن تحالف الطريق الحر، استمرار متابعته الحثيثة لسير التصويت، مشيدا بارتفاع نسبي في الإقبال مقارنة بالمرحلة الأولى، إلا أن التحالف أكد في الوقت نفسه رصد بعض المشاهد التي تستدعي التوثيق والمتابعة، مع استمرار الغرفة المركزية في العمل على مدار الساعة لرصد أي مخالفات محتملة.
وفي المقابل، أجرى قادة حزب الجبهة الوطنية جولات متابعة داخل غرفة العمليات المركزية، مؤكدين انتظام العملية الانتخابية، لكنهم شددوا أيضا على ضرورة تذليل العقبات أمام الناخبين ومندوبي الحزب، في إشارة إلى وجود مشكلات لوجستية جرى التعامل معها خلال اليوم.
وتعكس هذه المتابعات حالة من التباين بين الخطاب الرسمي المشيد بسلاسة العملية الانتخابية وبين الوقائع التي وثقت، والتي تضمنت ملاحظات حول الحشد، وتفاوت نسب الإقبال، وبعض العقبات التنظيمية، وهو ما يجعل الصورة الإجمالية أقرب إلى يوم انتخابي شهد انضباطا عاما، لكنه لم يخل من التجاوزات والمخالفات المتفرقة.