أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

غزة على حافة اشتباك دولي.. والخيارات بين سيئ وأسوأ

حماس تعلن انقطاع الاتصال مع أسرى إسرائيليين في غزة

تتصاعد التسريبات حول مصير القوة الدولية لنزع سلاح حماس وسط ترقب دولي وإقليمي، بينما تبدو إسرائيل أبعد ما تكون عن القبول بمرحلة جديدة داخل غزة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات خطرة قد تمتد من التعطيل المتعمد وصولًا إلى تجدد الحرب.

“القصة” حصل على قراءات مختلفة من 4 مصادر تكشف الصورة الكاملة: اللواء محمد رشاد يؤكد أنه لا مفر من تشكيل لجنة لنزع السلاح لتجنب الصدام، وأن إسرائيل تخلق ذرائع لتعطيل الانتقال للمرحلة الثانية؛ السفير أيمن عقل اليمن يرى أن فشل القوة الدولية يعني استمرار العمليات الإسرائيلية وفرض ترتيبات أمنية منفردة داخل غزة؛ المحلل السياسي زياد أبو الهيجاء يتوقع عمليات «وحشية» لنزع السلاح مستغلة مكابرة حماس؛ أما الدكتور أيمن الرقيب فيؤكد أن تشكيل القوة الدولية قادم وفق القرار 1803، محذرًا من سيناريو عودة الحرب إذا تعطلت الترتيبات.

 تشكيل القوة في نزع السلاح

أخبار ذات صلة

images (92) (13)
الزمالك يتقدم بهدف مبكر أمام كايزرتشيفز في الكونفدرالية
تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم
images (92) (11)
الجزيري يقود الهجوم.. تشكيل الزمالك أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية

قال اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة الأسبق، إن هناك لجنة سوف يتم تشكيلها لإدارة غزة، وسوف تكون مهمتها نزع السلاح من حماس، لمّا يكون الموضوع فلسطينيًّا ليس به أطراف خارجية، من أجل ألا يحدث صدام فيما بينهم، وهنا تمشي الخطوات بسهولة ويُسر لأن الأمر يحدث بخطى فلسطينية.

وتابع رشاد، أن أي قوة أخرى تعمل في هذا المجال سوف تستخدم قوة قهرية قد تدخل في صدام مع حماس، ولذلك سوف تكون هناك لجنة تُشكَّل لإدارة غزة تُستخدم هذه اللجنة في نزع سلاح حماس.

خلق الحجج وعدم الانتقال للمرحلة الثانية

وأشار إلى أن إسرائيل سوف تخلق مجموعة من الذرائع التي من شأنها ألا يتم الاتفاق، وذلك سوف يأخذ وقتًا طويلًا، حيث إن الانتقال من المرحلة الحالية إلى المرحلة القادمة سوف تجد إسرائيل تتحجج حججًا واهية لتعطيل هذه المرحلة، لأن إسرائيل بهذه المرحلة تبدأ في فقدان السيطرة على أي جزء من فلسطين ويصيبها عجز، وذلك يسبب لها مردودًا سلبيًا.

وأضاف أن تشكيل قوة سوف يأخذ وقتًا طويلًا من أجل المفاوضات لأن إسرائيل تتمنى ألا تنتقل إلى المرحلة التالية.

وأوضح أن الترتيبات التي تقوم بها إسرائيل تحدث طبقًا للمبادرة الأمريكية، ولكن إسرائيل تتعدى الخط الأصفر إلى الخطوط الأخرى، وذلك سوف يستغرق وقتًا طويلًا في عملية الافتتاحات، وسوف تبدأ إسرائيل تماطل وتتحجج بشكل أو بآخر لكي لا تنتقل إلى المرحلة الثانية، وهذا أمر وارد في جميع الحالات، ولا نستطيع التنبؤ بموافقة إسرائيل حيث إنها تريد أن تخرج من غزة وهي كسبانة للمعركة وليست خاسرة ولا تحقق أي إنجاز.

تعرض إسرائيل للخطر 

وأوضح أن وجود إسرائيل في غزة فترات طويلة بدون انضباط أمني سوف يعرض إسرائيل نفسها للخطر واستنزافًا للقوات الإسرائيلية، وذلك يكون غير صالح لها.

واختتم قائلًا: أمريكا في ظل الوضع الحالي بعد وقف إطلاق النار تحاول التشاور مع إسرائيل قبل أي مرحلة، ووجود مرحلة ثانية سوف يكون مرحلة تشاورية بين أمريكا وإسرائيل رغم عدم الإعلان عنها، وسوف يتم ترتيب الأمور خطوة بخطوة مع نتنياهو حتى لا يتم الرجوع إلى نقطة البداية ولا يلتزم بوقف إطلاق النار.

السيناريو البديل 

وفي سياق آخر، قال السفير أيمن عقل اليمن في تصريحات لـ”القصة”، إن من وجهة النظر الإسرائيلية، إذا لم يتم تشكيل القوة الدولية الخاصة بنزع سلاح حماس، فإن السيناريو البديل قد يشمل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مع التركيز على السيطرة على المناطق الحيوية وتأمين الممرات الأمنية. كما قد تسعى إسرائيل أيضًا إلى فرض ترتيبات أمنية منفردة داخل القطاع، خاصة في الممر الأمني ومناطق الفصل، بهدف إضعاف قدرة حماس على شن هجمات على إسرائيل في المستقبل.

الترتيبات الأمنية 

وتابع السفير أيمن عقل اليمن أن الترتيبات الأمنية التي تعمل إسرائيل على تجهيزها قد تشمل إنشاء مناطق عازلة داخل غزة، وتوسيع العمليات العسكرية لتشمل مناطق حيوية، وتدمير البنية التحتية لحركة حماس. كما تسعى إسرائيل إلى إعادة هيكلة المشهد السياسي في غزة من خلال دعم فصائل فلسطينية أخرى وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

وأوضح أن موقف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من استمرار السيطرة الميدانية في غزة بدون وجود قوة دولية قد يبدو أنه يتجه نحو الاستمرار في العمليات العسكرية رغم الضغوط الدولية. وقد يكون الجيش الإسرائيلي قادرًا على تحمل عبء السيطرة طويلة الأمد، لكن هذا الأمر قد يتناقض مع تقديراتهم الاستراتيجية ويزيد من التكلفة المادية والمالية.

الضغط على إسرائيل لقبول صيغة أمنية جديدة

واختتم قائلًا: فيما يتعلق بالضغط الأمريكي على إسرائيل، يبدو أن واشنطن قد تضغط على إسرائيل لقبول صيغة أمنية جديدة تشارك فيها دول إقليمية، لكنها قد تترك لإسرائيل حرية رسم المشهد وحدها في النهاية، فالولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق مصالحها الاستراتيجية في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري.

إسرائيل تستغل عناد حماس ومكابرتها

واستكمل الدكتور زياد أبو الهيجاء المحلل السياسي بالشأن الفلسطيني لـ”القصة” قائلًا: ستقوم إسرائيل، مستغلة غباء حماس ومكابرتها، بعمليات عسكرية وحشية في قطاع غزة، وستتمكن من تجريد حماس من سلاحها بثمن باهظ يدفعه المدنيون الفلسطينيون.

وأضاف زياد أن رغبة إسرائيل هي أن تقوم القوات الدولية بالعمل نيابة عنها. بإمكان حماس تسليم سلاحها لمصر، ولكنها حركة انتحارية لا تمانع في قتل وجرح آلاف الفلسطينيين فقط لكي يسجل لها التاريخ (كما تتوهم) بأنها لم تسلم سلاحها.

واختتم زياد قائلًا: سلاح حماس لم يمنع إسرائيل من احتلال غزة، والخيار الأخير لدى أمريكا هو دعم عمليات إسرائيلية لنزع سلاح غزة.

أمريكا تؤكد تشكيل القوة الدولية

وفي سياق آخر، قال الدكتور أيمن الرقيب، علوم سياسية بجامعة القدس، لـ”القصة” إن القوة الدولية سوف يتم تشكيلها لأن الأمريكان أكدوا أن قوة الاستقرار الدولي ستتم بعد قرار مجلس الأمن 1803 وسيتم تشكيلها.

وتابع الدكتور أيمن، بشأن نزع سلاح حماس حسب التسريبات التي نشرها الإعلام العبري، إن هناك اتفاقًا بين سويفت كفت وكوشتر مع وفد حماس بأن خلال مرحلة التقنين سيبقى سلاح حماس الخفيف معها، ويتم تسليم السلاح الثقيل ضمنها الصواريخ وقاذفات الآر بي جي، والسلاح الخفيف سيبقى في مرحلة انتقالية مع حماس لفترة زمنية معينة، وأن هناك اتفاقًا لأن ذلك ليس جزءًا من شرطة حماس، وكل من لا ينتمي للقسام إلى مرحلة انتقالية إلى جهاز الشرطة الذي سيتم تشكيله في قطاع غزة.

إسرائيلي ترفض تشكيل القوة الدولية 

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض تشكيل قوة دولية، لكن هناك قانونًا دوليًا صدر وهناك ترتيبات أمريكية، والحديث يدور أن يتم دخول غزة في منتصف يناير القادم ويتم ترتيبات بناء على ذلك.

وأوضح أن السيناريو البديل هو عودة الحرب. نشرت صحيفة قبل ثلاثة أيام أن هناك خطة أمريكية بديلة تتحدث عن إعادة إعمار في مناطق يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي يُطلق عليها المنطقة الخضراء، في حين أنه سيُمنع الإعمار في مناطق الصفراء، وبعد ذلك سيستمر الاحتلال في عملية القصف والقتل.

غزة لا زالت تحت ضغط الاحتلال

وقال إنه خلال الأيام الماضية من التهدئة التي استمرت 50 يومًا، الاحتلال لا زال يحاول الضغط على غزة من خلال عملية القصف المتواصلة في قطاع غزة، مما يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يرغب في الوصول إلى وقف إطلاق النار بشكل أو بآخر ويرغب في عودة الحرب من جديد.

وأشار إلى أن إسرائيل تخشى تشكيل هذه القوة، وأن نجاحها في غزة قد يقاس به الأمر في الضفة الغربية، مما يجعل الأمر مزعجًا بشكل كبير جدًا لهم، وهذا ما يخشونه بشكل أو بآخر بصراحة، ويرغبون في ألا يتم هذا الأمر في هذه المرحلة تحديدًا.

الاحتلال يستمر في العمليات القتالية

وأضاف أن الاحتلال يرغب في “لبننة” غزة مما يؤدي لاستمرار العمليات بالطريقة التي يراها: قصف وقتل دون الدخول في حرب واسعة في غزة. ولا نية لإسرائيل في الدخول في حرب واسعة؛ لا المؤسسة العسكرية ولا المؤسسة السياسية مستعدة لذلك، ومعترف أن هذا العام عام الانتخابات، والترتيبات الأمنية من قبل المؤسسات الأمنية والسياسية من أجل الحصول على أصوات الناخبين. ولكن لا يكون عودة للحرب مرة أخرى لأنه هناك أسماء ستدفع الثمن إذا استمرت الحرب.

واختتم قائلًا: إن الكرة في ملعب الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل، فإذا أراد الأمريكان بشكل كامل أن يتم تشكيل هذه القوة سيتم تشكيلها. والدليل على ذلك نموذج تشكيل قوة المراقبة العسكرية التي أصبحت في مقرها في الحدود السابقة؛ هناك مكون من ثلاث أدوار: الدور الأول به الإسرائيليون، والدور الثاني ممثلون عن عشرين دولة ضمنها دول عربية وإسلامية، والدور الثالث به المراقبون الأمريكان. هذه القوة تشكلت وتعمل بشكل واضح رغم موقفها السلبي تجاه الشعب الفلسطيني، لكنها تتحدث عن خروقات الاحتلال.

وهذا النموذج تشكّل مما يوضح رغبة الأمريكان في تشكيل هذه القوة بشكل أو بآخر لأنها تضمن للاحتلال الإسرائيلي بأن هناك من سيفصل بينهم وبين الفلسطينيين في هذه المرحلة، خاصة أن غزة ليست المكان الذي يطمعون فيه، ولكنهم يطمعون في الضفة الغربية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حماس تعلن انقطاع الاتصال مع أسرى إسرائيليين في غزة
غزة على حافة اشتباك دولي.. والخيارات بين سيئ وأسوأ
Screenshot_20251116_202132
ارتفاع جديد للتضخم.. والمواطن يدفع الفاتورة
images (20)
إسرائيل تجر لبنان إلى الحرب.. والذرائع تتصاعد
تاامن
الإدارية العليا تلزم الوطنية للانتخابات بمحاضر الفرز في جلسة حاسمة اليوم

أقرأ أيضًا

Screenshot_20251106_002705
كارت الخدمات المتكاملة.. من طوق نجاة إلى مصدر معاناة
images - 2025-11-29T121212
مصر تُحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
IMG_2004
الصفتي والقرم في شبين القناطر.. آمال في خروج "المدينة".. والقرى تبحث عن مفاجأة
Screenshot_20251121_171235
الموبايل المصري بين الصناعة والتجميع