تداولت وسائل إعلام عربية وعالمية في الأيام الأخيرة أخبارًا حول غياب الرئيس السوري أحمد الشرع، مع إشاعات عن إلغاء خطاب كان من المفترض أن يلقيه في القصر الرئاسي، وهو ما أثار جدلاً بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.
غموض حول غياب الشرع
وأرجع بعض المصادر غير الرسمية أسباب الغياب إلى أحداث طارئة أو دوافع سياسية، فيما ربط آخرون الأمر بتكهنات عن تعرضه لمحاولة اغتيال أو تواجده خارج البلاد لتلقي العلاج.
رغم هذه الأنباء، لا توجد أي بيانات رسمية تؤكد وجود خطاب محدد للرئيس أو أسباب تأجيله، وهو ما يجعل كل ما تم تداوله حول إلغاء الخطاب أو اختفائه مجرد تكهنات
في المقابل، نقلت مصادر وصفتها بأنها قريبة من الشأن السوري، ونفى بعض المحللين السياسيين صحة المزاعم حول تعرضه لمحاولة اغتيال، موضحين أن غياب الرئيس أو عدم الإعلان عن خطاب رسمي أمر طبيعي ضمن جدول الأنشطة المعتاد للرئاسة، ولا يشير بالضرورة إلى أي تطورات طارئة أو غير عادية.
وفي هذا السياق، نفى المحلل السياسي السوري حسام طالب: “بأن هذه شائعات لا أساس لها من الصحة”
مشيراً خلال حديثه لموقع “القصة” بأن غياب الرئيس عن النشاطات الإعلامية أو عدم الإعلان عن خطاب رسمي أمر روتيني، وما يتم تداوله حول محاولة اغتيال أو سفره للعلاج لا يستند إلى أي مصدر رسمي حتى الآن، و لا يوجد أي تصريح يوضح سبب التأجيل أو الغياب، وكل ما ننشره يجب أن يعتمد على الحقائق المؤكدة فقط.
وفي النهاية يبقى الموقف الرسمي الوحيد حتى الآن أن الرئيس الشرع لم يلقي أي خطاب معلن، وما تم تداوله عن تعرضه لمحاولة اغتيال أو تواجده خارج البلاد للعلاج لا أساس له من الصحة، ويظل الاعتماد على المعلومات المؤكدة فقط هو السبيل الأمثل لتقديم صورة دقيقة للمتابعين، مع رصد كل ما يتداول كجزء من المشهد الإعلامي دون الدخول في التكهنات.