والدتي فدوى قوطرش، أم بشير (١٩٣٧ دمشق – ٢٠١٨ عمّان)
وُلدت في دمشق، ودرست في مكتب عنبر، المدرسة المعروفة في دمشق القديمة، ودرست في الجامعة قسم الجغرافيا، وتحمل شهادتي الثانوية العامة للفرعين الأدبي والعلمي، ومارست التعليم في المرحلة الابتدائية.
وأنجبت ستة أبناء، ثلاثة أولاد وثلاث بنات.
كانت هوايتاها المفضلتان رسم اللوحات الزيتية وكتابة الشعر.
كانت جميلة، وذكية، ومثابرة، ومتفائلة، ومُحبة للحياة والفن والجمال، ورومانسية، ومؤمنة، وعنيدة، وشديدة الإصرار على تنفيذ مشاريعها، تعشق دمشق وحديقتها بأشجار الياسمين والليمون والمشمش الهندي.
كانت صديقتي، وتحب دائماً الأحاديث التي تدور بيننا، وخاصة على مائدة الفطور الصباحي التي تعدّه قبل استيقاظنا.
لم تكن ترضى بأن يُقرّر أحد عنها طريقة حياتها، وكنتُ سأوفّر لها أكثر بيئة مناسبة لتحقيق أهدافها.
ما الهدية التي كنتَ تُحب أن تُحضرها لها؟
علبة ألوان زيتية، وبعض الكتب من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
ما هي أكلتها المفضلة؟
الحلويات، هريسة (تسمّونها في مصر بسبوسة)، والطعام الشاكرية (وهي عبارة عن لحم غنم مطبوخ بلبن الزبادي).
ما هي أغنيتها المفضلة؟ وكتابها؟
كانت تعشق فيروز بلا مُنافِس، وأكثر أغنية تحبها قصيدة “لملمتُ ذكرى لقاء الأمس بالهُدُب” للأخوين رحباني.
وكانت تحب رواية “جين أير” لشارلوت برونتي.
ما مكانها المفضل للخروج؟
ضفاف نهر بردى، دمشق.
أجمل ذكرى لك معها وعنها؟
تقريباً كل الذكريات، وخاصة أحاديث شقاوتها حين كانت طالبة في المرحلة الإعدادية، وسهرات تبادل النكات بيني وبينها.
أذكر أنّها حتى قبل وفاتها بأسبوعين اتصلت بي وأخبرتني نكتة جديدة لم أسمع بها قبلاً.
رسالة حياتها بالنسبة لك؟
أن يكون الإنسان حرّاً، متعاطفاً بلا تمييز، عاشقاً.