في تطور جديد بقضية المدعية العسكرية الإسرائيلية السابقة يفعات تومر يروشالمي، أصدر قاضٍ إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرارًا بالإفراج عنها ووضعها قيد الإقامة الجبرية لمدة عشرة أيام في منزلها، بعد أيام من توقيفها على خلفية تسريب مقطع مصور يُظهر تعذيب أسرى فلسطينيين داخل معتقل سديه تيمان.
منع التواصل
وجاء في القرار القضائي أيضًا منع يروشالمي من التواصل مع أي شخص على صلة بالقضية لمدة 55 يومًا، لحين انتهاء التحقيقات الجارية.
وتواجه المدعية السابقة اتهامات تتعلق بـ”الاحتيال وانتهاك الثقة، وإساءة استغلال المنصب، وعرقلة سير العدالة، إلى جانب الكشف غير القانوني عن مواد سرية”، وذلك في إطار التحقيق حول الفيديو الذي تسبب في موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل.
تحقيق مستقل
وتشير التقديرات إلى أن القضية قد تتوسع خلال الفترة المقبلة، في ظل دعوات من منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية بضرورة فتح تحقيق مستقل في الانتهاكات التي كشفها المقطع المسرب داخل المعتقل.