أوضح قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم الخميس، أن هناك تقدمًا ملحوظًا في الحوار مع الحكومة السورية حول عدد من الملفات السياسية والعسكرية، مؤكدًا أن التفاهم العسكري مع دمشق يشكل خطوة أساسية في مسار الحل السياسي للأزمة السورية.
ووفقًا لما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، أضاف القائد أن القضايا الدستورية ما تزال بحاجة إلى وقت وحوارات معمقة مع دمشق للوصول إلى صيغة توافقية، مشدداً على أن الحل في سوريا يجب أن يقوم على مبدأ اللامركزية لضمان مشاركة جميع السوريين في إدارة شؤونهم.
وأشار أيضًا إلى أن الثروات الباطنية ملك لكل السوريين دون استثناء، مؤكدًا وجود تفاهمات مع دمشق بشأن إدارة المعابر والحدود، وأكد أن قواته تدعم إدارة أبناء كل منطقة لمناطقهم ضمن إطار دستوري واضح، بما يعكس تطلعات الشعب السوري.
هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة حساسة من الحوار السياسي بين دمشق والفصائل المختلفة، وسط استمرار الحاجة لإيجاد حلول شاملة للقضايا الدستورية واللامركزية.