قصة المواطن في مصر تشهد هذه الساعات تغيرات في أسعار كرتونة البيض والذهب، مع مخاوف من قرار حظر استيراد السكر.
قصة المواطن
وبين سلع أساسية تمس طعامه اليومي ومنتجات يعتمد عليها لتأمين مستقبله، تظل القصة الحقيقية هي قصة المواطن الذي يحاول الصمود وسط تقلبات الأسواق.
مخاوف من حظر استيراد السكر المكرّر
أعلنت الحكومة حظر استيراد السكر المكرّر المخصص للاستهلاك المنزلي لمدة ثلاثة أشهر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي وحماية المصانع الوطنية في ظل ارتفاع تكاليف التمويل وأسعار الفائدة.
وتشير البيانات إلى أن مصر اقتربت من تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر بداية من عام 2026، خاصة مع وجود أرصدة من السكر التمويني تكفي لمدة 13 شهرًا، ما يعكس قوة المخزون الاستراتيجي للبلاد. ورغم ذلك يظل لدى المواطن مخاوف من أن يؤدي القرار إلى ارتفاع أسعار المنتج الذي لا غنى عنه.
تراجع ملحوظ في الأسعار بعد موجة ارتفاعات
وسجّلت أسعار السكر خلال الأسابيع الماضية تراجعًا تدريجيًا، إذ انخفض سعر الطن بقيمة تتراوح بين 2 و3 آلاف جنيه ليصل حاليًا إلى نحو 27 ألف جنيه، بعد أن كان قد تجاوز حاجز الـ30 ألفًا في وقت سابق.
ويمنح هذا التراجع متنفسًا بسيطًا للمواطن الذي تعرّض لضغوط كبيرة نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار السلع الغذائية،ولكن هذه الطمأنينة لا تمنع قلق المواطنين لانه لابد بعد حظر السكر أن يوجد زيادة في سعر السكر المتواجد، وهذا القلق مرتبط بكل المواطنين خاصة لدى الأسر التي تعتمد على السكر كجزء أساسي من احتياجاتها اليومية.
أسعار البيض تتحرك بين الصعود والهبوط
وفي سياق آخر، شهدت أسواق اليوم السبت 15 نوفمبر 2025 تباينًا في أسعار كرتونة البيض، حيث سجلت كرتونة البيض البلدي 160 جنيهًا بزيادة 4.72 جنيه، بينما تراجع متوسط سعر الكرتونة بأنواعها المختلفة إلى 150.39 جنيه بانخفاض 2.71 جنيه مقارنة بأسعار أمس، وفق بيانات بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز معلومات مجلس الوزراء.
الذهب يواصل الصعود ويزيد عبء الادخار على المواطنين
كما ارتفعت أسعار الذهب بنحو 10 جنيهات مع بداية تعاملات اليوم، في استمرار للحركة الصاعدة التي يشهدها السوق المحلي.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3645 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 حوالي 4683 جنيهًا، ولامس عيار 21 مستوى 5465 جنيهًا، بينما وصل عيار 24 إلى 6248 جنيهًا. وارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 43,720 جنيهًا مع اختلافات بسيطة بين التجار.
وبين قرارات حكومية تستهدف ضبط السوق، وأسعار تتغير من ساعة لأخرى، تظل القصة الأولى والأخيرة هي قصة المواطن الذي يواجه هذه التقلبات بصبر وحسابات دقيقة.