أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أهمها عزلة إسرائيل الدولية.. 7 أسباب أدت إلى سرعة انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام

في الوقت الذي تصاعدت فيه حرب الإبادة الجماعية في غزة، اتجهت الأنظار إلى قمة شرم الشيخ للسلام، حيث نجحت الدولة المصرية في جمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية دولية تشارك فيها واشنطن والدوحة والأمم المتحدة.

“القصة” يحاول تفكيك مشهد قمة شرم الشيخ،  التي تحدت في 7 أسباب كما نبحث عن أسباب ودوافع القمة، وبحث مع خبراء السياسية والأمن، من يضمن الالتزام؟ ومن يتحمل مسؤولية العدالة المفقودة؟

قمة شرم الشيخ، أكدت أن مصر ليست مجرد وسيط سياسي، بل قوة فاعلة على الأرض، قادرة على حماية شعبها والمنطقة من أي تهديدات. بينما يسعى بعض الأطراف لاستغلال الحدث إعلامياً، يبقى الدور المصري العملي محورياً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وفقاً لتأكيدات اللواء سيد الجابري الخبير الاستراتيجي، الذي شدد على أن خطوات مصر العملية تمثل استراتيجية مدروسة لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض وضمان سلامة جميع المشاركين في القمة.

أخبار ذات صلة

السفير الفنزويلي
سفير كاراكاس بالقاهرة لـ "القصة": لا تصدقوا الرواية الأمريكية.. وفنزويلا تحكمها حكومة ثورية
تريزيجيه
الأهلي يسقط في فخ التعادل أمام البنك الأهلي ويبتعد عن صدارة الدوري
أحمد منتصر
إيران وأمريكا.. انعطافة دبلوماسية حذرة على حافة التصعيد

1-الشارع الأوروبي يشتعل والعربي غارق في الصمت

شهدت العديد من العواصم الأوروبية العديد من التظاهرات التي نددت بجرائم الاحتلال الغاشم على المدنيين والأبرياء في قطاع غزة والضفة الغربية، الآلاف خرجوا في مظاهرات متواصلة، يقودها طلاب ونقابيون ومنظمات حقوق إنسان، رافعين شعاراً واحداً: “أوقفوا الإبادة “، حيث وثق المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (إيبال) أكثر من 45 ألف مظاهرة وفعالية في نحو 800 مدينة في 25 دولة أوروبية، وذلك خلال عامين من الإبادة الجماعية.

غياب التظاهر عن العواصم العربية

يرجع إلى العديد من العوامل منها الأوضاع السياسية الداخلية التي تحكم الرأي العام، والأوضاع الاقتصادية خاصة في تلك الدول التي تُعاني من أزمات اقتصادية فنجد تلك الشعوب لا تفكر إلا في كفاف يومها، أما على الجانب الآخر فنجد الشعوب في الدول الأوروبية والغربية يكون له حق التعبير والخروج السلمي للإدلاء بآرائهم في شتى القضايا سواء المحلية أو الدولية، وفق اللواء سيد الجابري، الخبير الأمني والعسكري.

2-موقف مصر الرافض للتهجير وتحريك الجيش في سيناء

يكمل الخبير الأمني والعسكري لـ “القصة” أن مصر اتخذت خطوات عملية لتعزيز الأمن خلال انعقاد القمة، لتؤكد قدرتها على حماية المنطقة و الرسالة الأمنية هي أن الدولة المصرية قادرة على تأمين المنطقة كلها. تحريك الجيش ليس خطوة رمزية، بل إجراء عملي لضمان سلامة جميع الضيوف المشاركين، خاصة وأن القمة تضم نحو 21 رئيس دولة ومسؤولين رفيعي المستوى.

وأضاف الجابري، في تصريح خاص لـ موقع “القصة، أن الرسالة السياسية تعكس قدرة مصر على اتخاذ خطوات تدريجية نحو استقرار المنطقة وإعادة ترتيب المعادلة الدولية بما يضمن أن أي اعتداء على غزة سيواجه ردوداً دولية صارمة.

تحرك الجيش يبرهن على قدرة الدولة على حماية ضيوفها وإظهار الجدية في التعامل مع أي تهديدات محتملة، وهو جزء من التزام مصر الثابت بحماية الأمن القومي والإقليمي.

هذا التحرك يعكس الجدية المصرية في مواجهة أي تهديدات للأمن الداخلي، ويعزز مكانة مصر كلاعب أساسي على الساحة الإقليمية، ويؤكد التزامها بالقضايا الإنسانية والسياسية في المنطقة.

 الأجيال الجديدة تكتشف الحقيقة

ويكمل الخبير الإستراتيجي: يجب تحليل الصراع العربي الإسرائيلي بمعرفة تاريخه الطويل منذ 1948 وعدم الاعتماد على الإعلام الذي قد لا يكون صادقًا. الأجيال السابقة تأثرت بغسيل الأدمغة الإعلامي، بينما السوشيال ميديا اليوم كشفت الحقائق بشفافية، خاصة للأجيال الجديدة في الغرب وأمريكا، كجيل زد، ما حدث بعد 7 أكتوبر يُعتبر انتصارًا للقضية الفلسطينية وتتويجًا لمعاناة 75 عامًا. المقاومة الفلسطينية نجحت في إدخال رقم جديد في المعادلة وهو الرأي العام العالمي الذي أصبح يرى الإبادة الجماعية وقتل الأطفال والنساء وتدمير المستشفيات والمساجد لحظة بلحظة.الصهيونية التصحيحية التي يقودها نتنياهو واليمين المتطرف فاشية ونازية، تؤيد القتل والإبادة الجماعية وفكرة التهجير.

الهولوكوست الحقيقي في غزة

ويضيف”الجابري: العالم اليوم أدرك “الهولوكوست الحقيقي” الذي يحدث في فلسطين، بخلاف “الهولوكوست المزيف” السابق الذي لم يُوثق.مصر هي الدولة الكبرى والشقيقة والرقم الصعب في أي معادلة عربية، حيث التاريخ السياسي والعسكري والاجتماعي والديني والجيوسياسي عظيم. هي شريك أساسي ودائم للقضية الفلسطينية وتثبت للعالم أنها دولة ذات سيادة تقود أمتين عربية وإسلامية.الأهداف الرئيسية للصهيونية التصحيحية هي تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، وعمل قناة بديلة لقناة السويس، واستغلال غاز غزة. ولكن بسالة الشعب الفلسطيني وحكمة إدارة المفاوضات، وهدف مصر الاستراتيجي المتمثل في إقامة دولتين، تقف سدًا منيعًا أمام هذه المخططات.

 

3-ترامب ومحاولة إنقاذ صورة إسرائيل

كما أضاف أن عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المشهد، عبر اتفاق شرم الشيخ الداعم للسلام، أثارت كثيراً من الشكوك، فبينما تتهم منظمات دولية إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، يظهر ترامب مبتسماً أمام الكاميرات، متحدثاً عن إنجاز تاريخي للسلام.

5-هدنة المقاومة.. استراحة محارب أم تكتيك ميداني؟

بينما تتجه الأنظار إلى قمة شرم الشيخ للسلام التي عُقدت في أجواء إقليمية متوترة، تعود الأنظار من جديد إلى قرار حركة حماس بقبول الهدنة، وسط تساؤلات حول أبعاد هذا القرار وتوقيته، وهل يمثل تراجعًا أم خطوة تكتيكية تفرضها حسابات الميدان والسياسة. في ظل عزلة إسرائيل الدولية وتصاعد الغضب الشعبي في العواصم الأوروبية، تبدو معادلة الصراع أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

قال السياسي حامد جبر، إن ما جرى منذ العام 1993 بات واضحًا، فبعد اتفاقية أوسلو الأولى والثانية التي نصّت على قيام دولة فلسطينية، لم يسمع أحد عن هذه الدولة، ولم يتحقق أي من وعودها. وأضاف أن السابع من أكتوبر أعاد إحياء القضية الفلسطينية من جديد، وأجبر العالم على النظر إلى جرائم الاحتلال بعينٍ مختلفة، بعدما انكشفت حقيقته العنصرية أمام الرأي العام الدولي. وأكد أن الزخم الشعبي في الغرب أجبر الحكومات على التراجع خطوة، ومسايرة شعوبها التي خرجت بالملايين تندد بالمجازر في غزة.

وأوضح جبر أن ما وصفه بـ”الهدنة التكتيكية” جاء نتيجة حسابات دقيقة فرضها الواقع الميداني، فالمجازر والدمار الذي خلّفه العدوان جعل المقاومة أمام ضرورة إعادة ترتيب الصفوف واستراحة مؤقتة للمقاتلين، دون رفع الراية البيضاء. وأكد أن المقاومة لم تخضع لأي ضغوط إقليمية أو أجنبية، وإنما استجابت لحاجة إنسانية وشعبية حقيقية داخل غزة، مشيرًا إلى أن استراحة المحارب ليست تراجعًا بل خطوة محسوبة لإعادة التمركز والاستعداد لجولات قادمة.

وفي سياق متصل، شدّد جبر، على أن الموقف المصري كان منذ اللحظة الأولى واضحًا وحاسمًا، فالقاهرة رفضت بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من غزة، سواء طوعًا أو قسرًا، إدراكًا منها لخطورة ما يُحاك ضد الأمن القومي المصري والعربي. وأكد أن تمسك مصر بموقفها أجهض  على الأقل في المدى القصير  المخططات التي كانت تُعدّ للمنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة تعتبر غزة خط الدفاع الأول عن استقرار سيناء والحدود الشرقية.

 5-الحرب والخسائر الاقتصادية 

تقول الدكتورة “حنان رمسيس” الخبيرة الاقتصادية والمصرفية، إن الحرب تسببت في تكبد بورصة تل أبيب خسائر فادحة وكلفت إسرائيل تريليونات الدولارات شهرياً، مما أدى إلى عجز كبير في الموازنة العامة للدولة. توقفت العديد من البنود الأساسية، واضطرت الدولة لدعم خطط التأمين والعلاج النفسي للمواطنين بسبب ظروف الحرب.

كما أشارت إلى حجم المعاناة التي عاشتها غزة من خسائر فادحة، حيث دمرت البنية التحتية بالكامل ولم يعد هناك مستشفيات أو علاج أو دواء. توقف التبادل الاقتصادي والتجاري، ودمرت أشجار الزيتون والموالح التي كانت تمثل جزءًا من صادراتها، مما جعل غزة محاصرة من كل الجوانب.

الاقتصاد الإسرائيلي يتعافى سريعاً 

وأضافت ” رمسيس” أنه من المتوقع أن تعود بورصة تل أبيب للعمل أولاً، قبل سوق فلسطين، مع هدوء الأوضاع.

كما أن الاقتصاد الإسرائيلي ينمو بوتيرة سريعة حيث مستوى المعيشة مرتفعًا. على الرغم من الخسائر، يرى الجانب الإسرائيلي أن الحرب أثبتت قوتهم، مما سيدعم تحركاتهم الاقتصادية وقدرتهم التفاوضية مستقبلاً، خاصة مع الولايات المتحدة. تم الإشارة إلى صفقات الغاز مع مصر التي كادت تتوقف وارتفاع أسعار الغاز، بالإضافة إلى وصف الرئيس “السيسي” لإسرائيل بالعدو لأول مرة منذ اتفاقية السلام عام 1977. كلا الطرفين تكبدا خسائر اقتصادية، ولكن الطرف الإسرائيلي يتوقع أن يكون أسرع في التعافي.

 

6- إعمار غزة مسؤولية دولية.. ومصر قلب الأمن العربي

قال اللواء عبدالله القحطاني، الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي السعودي، إنّ إعمار غزة لم يعد شأنًا عربيًا أو خليجيًا فقط، بل أصبح مسؤولية دولية كاملة، مشيرًا إلى أن حجم الدمار الذي خلّفته الحرب يستدعي تحركًا عالميًا يضع إسرائيل أمام مسؤوليتها القانونية والأخلاقية.

وأضاف القحطاني أن الرئيس الأمريكي وحضور هذا الحشد الدولي من أوروبا وآسيا والمنطقة العربية إلى قمة شرم الشيخ دليل على أن العالم بأسره أصبح شريكًا وشاهدًا على وقف الحرب، موضحًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تمويل الإعمار تُعد التزامًا علنيًا تجاه غزة بعد الخراب الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل والمرافق المدنية.

 

 

وأكد القحطاني أن دول الخليج لعبت دائمًا دورًا تاريخيًا في دعم جهود إعادة الإعمار في المنطقة، سواء في غزة أو لبنان أو غيرهما من الدول التي تعرضت للدمار، مشيرًا إلى أن هذا الدور سيستمر لكن في إطار تنسيق مباشر مع المجتمع الدولي. وقال: المسؤولية اليوم أصبحت دولية، ويجب أن تتحمل إسرائيل ثمن ما اقترفته من جرائم، فالحرب لم تكن ضد جيش بل ضد مدنيين عُزّل، والمباني التي دُمرت لم تكن أهدافًا عسكرية.

 

 

وأوضح القحطاني، أن قمة شرم الشيخ مثّلت نجاحًا عربيًا وإقليميًا بكل المقاييس، فهي عقدت على أرض مصر صاحبة الدور التاريخي والمحوري في استقرار المنطقة، واستضافت قادة العالم من الولايات المتحدة إلى الدول الإسلامية الكبرى، معتبرًا أن انعقادها بهذا الحجم يعكس مكانة مصر ودورها القيادي في إدارة الملفات الحساسة.

وأشار إلى أن مخرجات القمة جاءت لإنهاء حرب غزة رسميًا، وإطلاق مرحلة جديدة يأمل أن يسودها السلام والاستقرار وغياب الميليشيات والتيارات التي زعزعت أمن المنطقة لسنوات.

وشدد القحطاني، على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل عمق الأمة العربية ومحورها الاستراتيجي، مؤكدًا أن التنسيق بين البلدين شامل ومتجذّر في كل المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية. وقال: “نحن في المملكة ننظر إلى مصر باعتبارها ركيزة الأمة العربية، هي جناحها الغربي ونحن جناحها الشرقي، وبدون مصر والسعودية لا يمكن أن يستقر الإقليم أو ينهض العالم العربي.

7- إعادة ترتيب أوراق القضية الفلسطينية وأطلقت مرحلة ما بعد الحرب

قال الدكتور أبو الخير عطية، الخبير في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، إن قمة شرم الشيخ للسلام كانت قمة مركزة في جوهرها على وقف الحرب في غزة، وإنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني مواطن فلسطيني منذ عامين، موضحًا أن القادة المشاركين أجمعوا على ضرورة وقف الإبادة الجماعية وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات.

وأشار عطية، إلى أن التركيز على غزة لا يعني تجاهل القضية الفلسطينية ككل، بل العكس، فانعكاسات القمة تمتد لتشمل مستقبل فلسطين السياسي برمته، مشددًا على أن ما بعد الحرب سيفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول من سيدير القطاع، وهل ستكون هناك إدارة دولية أو سلطة فلسطينية موحدة تدير الضفة وغزة معًا، وهو ما يتسق مع الرؤية المصرية الداعية إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.

وأكد الخبير السياسي، أن الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية يشهد تحولًا غير مسبوق، لافتًا إلى أن الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية خلال الشهور الأخيرة تعكس رغبة دولية في إنهاء الصراع على أسس عادلة.

واضاف عطية، إن القمة أعادت تذكير العالم بأن حل أزمة الشرق الأوسط يبدأ من فلسطين، وأن مصر تلعب الدور المحوري في هذا المسار، موضحًا أن القاهرة كانت وما زالت حجر الزاوية في أي تحرك سياسي أو تفاوضي يخص غزة أو الأمن الإقليمي.

مشيراً إلى أن قمة شرم الشيخ قد تشجع على فتح ملفات أزمات أكثر تعقيدًا مثل اليمن وليبيا والسودان، وهي مناطق ملتهبة تحتاج إلى إرادة عربية موحدة كتلك التي ظهرت في شرم الشيخ”، مضيفًا أن التحالف العربي موجود في إطار جامعة الدول العربية، لكنه بحاجة لتفعيل حقيقي وتعاون استراتيجي على غرار ما حدث في مؤتمر السلام الأخير.

واختتم عطية بالتأكيد على أن مصر لم تعد لاعبًا إقليميًا فقط، بل أصبحت مركز الثقل الحقيقي في معادلة الشرق الأوسط، بحكم موقعها ودورها التاريخي والسياسي، قائلاً: “مصر ليست مجرد طرف فاعل بل هي صانعة التوازن، وحارسة الأمن القومي العربي من المحيط إلى الخليج”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أسماء جمال صحبة الأطفال
من التاريخ إلى منصات التتويج.. رحلة أسماء جمال من الشغف إلى الاحتراف
فريق الأهلي
بن شرقي أساسي.. تشكيل الأهلي لمواجهة البنك الأهلي بالدوري المصري
الشاعر السماح عبد الله
مهازل الليالي الشعرية في معرض الكتاب
images - 2026-02-03T163553
تجديد حبس سيد مشاغب قائد وايت نايتس 45 يومًا على ذمة التحقيقات

أقرأ أيضًا

513eb0f4-e386-4fe2-918d-222bbba50312
فضيحة إبيستن.. كاريكاتير للفنان محمد عبد اللطيف
IMG_20260203_113745
تعليق من الصين على معاهدة روسية لتقييد الصواريخ والأسلحة عالميا
معرض القاهرة الدولي للكتاب
محرر "القصة" في معرض الكتاب.. 3 مشاهد و3 ملاحظات
images (91)
الإدارة الأمريكية: مستعدون للتفاوض مع إيران.. وهذا شرطنا