أثيرت حالة من الجدل الشديد داخل الشارع المغربي والجزائري، منذ لقاء المغرب أمام الكاميرون في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وكان بطل هذا الجدل هو المعلق المغربي جواد بدة.
ماذا حدث….؟؟

بدأت الأزمة عندما كان بدة يعلق علي مباراة الكاميرون والكونغو الديمقراطية في بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين، والتي استضافتها الجزائر وتحدث المعلق المغربي وأكد أن أسود الأطلس لم ينسحب من البطولة بل تعذر عليه السفر لعدم ترخيص السلطات الجزائرية.
كما أشار أن البطولة تفتقد لمنتخبات كبيرة مثل مصر والمغرب وتونس، وهو ما اعتبره مغردون جزائريون تقليلا من شأن البطولة ومحاولة إقحام السياسة في الرياضة.
وشنت العديد من الجماهير الجزائرية حملة تتطالب بإيقافه، بينما رفعت الجماهير المغربية لافتات دعم بعبارات كلنا جواد بدة.
جدل جديد
وازدادت حالة الجدل عندما ذكر المعلق المغربي في مباراة الكاميرون والمغرب في الدور ربع النهائي، اسم المهاجم الكاميرون إيكامبي، واصفا إياه بالأسطورة.
وهذا الاسم أثار حساسية في الجزائر، حيث إن المهاجم الكاميروني كان صاحب هدف إقصاء محاربي الصحراء من بطولة كأس العالم، في مرحلة التصفيات عام 2022م في اللحظات الأخيرة.
وترددت أنباء علي إيقاف قنوات بن إن سبورت للمعلق المغربي جواد بدة ومنعه من التعليق على مباريات منتخب المغرب في المباريات المتبقية، إلا أن الجماهير المغربية هددت بمقاطعة القناة مما أدى إلى استجابة إدارة القناة وأعلنوا بصورة رسمية استكماله في التعليق على مباريات الأسود وتحديداً في لقاء نيجيريا القادم.
سر الربط بين حفيظ الدراجي وجواد بدة

أدخل إسم حفيظ دراجي بصورة غير مباشرة للربط بين عديد من الأمور.
كما يرى الجمهور المغربي أن دراجي يقحم مواقفه السياسية في تعليقه ومنشوراته، دون عقاب بينما يُحاسب بدة على توضيحات رياضية.
وُصفت بعض منشورات دراجي بأنها “ردود مبطنة” للدفاع عن تنظيم الجزائر للبطولات أو للرد على ما يعتبره “إساءة” من زملائه مما خلق حالة من الاستقطاب بين متابعي المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي.