الحلقة الثامنة من مسلسل “كان ياما كان” تركز على تصعيد الصراعات الأسرية والقانونية بعد الطلاق بين مصطفى (ماجد الكدواني) وداليا (يسرا اللوزي)، مع دخول الغيرة من قِبل دكتور مصطفى والانتقام من قِبل داليا.
اكتشاف سرقة السيارة
تنفجر داليا غضباً عندما تكتشف أن مصطفى استولى على سيارتها التي اشتراها لها قبل الطلاق، وتواجهه أسفل منزل والدتها أثناء محاولته استردادها.
يبرر مصطفى، لكنها ترفض وتصر على استرداد حقوقها كاملة مهما كلف الأمر.
كما أن اكتشاف سرقة السيارة يعكس غضب داليا دفاعا عن الذات، حيث تَحول شعورها بالضعف بعد الطلاق إلى هجوم عنيف.
بينما يظهر مصطفى مائلًا للسيطرة من خلال استعادة السيارة كرمز للسلطة المفقودة.
رد فعل فرح
تعرف فرح (ابنتهما) (ريتال عبد العزيز) ما فعله والدها بسيارة أمها، فتلقي اللوم عليه وتعبر عن عدم رضاها عن تصرفه، وتطلب منه إعادة السيارة لوالدتها، فيستجيب مصطفى ويردها إليها.
وهنا يظهر مصطفى كطبيب أطفال ناجح مهنيًا لكنه عاجز عن حماية أسرته، وسط صراعات تؤثر على مستقل ابنته الدراسي والرياضي.
لوم فرح لأبيها يكشف عن “الصراع الولاءي” النفسي الشائع عند الأطفال المنفصلون آباؤهم، حيث تشعر بالذنب إزاء أي تقارب بين والديها، وتستخدم كلامها لفرض “التوازن” العاطفي.
تدخل الأم واقتراح دعوى تبديد العفش
تتدخل والدة داليا وتقترح رفع دعوى “تبديد عفش” ضد مصطفى للضغط عليه ماليًا خوفًا أن يتزوج ثانية، فترفع الدعوى وتأتي برجال لحمل العفش وإخلاء المنزل لإثبات صحة الدعوى من خلال إخفاء محتويات المنزل الزوجي السابق مما يشعل التوتر بين الطرفين، مع ازدياد غيرة مصطفى من علاقة داليا بهاني عادل كلما رآهما معًا.
المواجهة في القسم
يحرر مصطفى محضرًا رسميًا يتهم فيه داليا بتبديد منقولات الشقة، ويتم اصطحابهما للتحقيق وهو يتساءل أين نقلت العفش فقد كان هناك منذ يومين وكان العفش موجودا.
يسأل البواب ليحصل على أي دليل إدانة ضد داليا ولكن البواب يصر على عدم تذكر أي شيء.
ثم تكشف داليا أن والدتها نقلت الأثاث إلى الإسكندرية دون علمها الكامل، ولكنها تتظاهر أمام مصطفى أنها على علم بكل ما جرى.
تبين هذه المواجهة الانهيار النفسي والهشاشة النفسية التي يعاني منها كل من مصطفى وداليا.
درس لن ينسى
يعطي مصطفى درسًا لا ينسي لداليا بعد أن طلب أن تتم التسوية بينها في الشارع، فتفاجأ داليا بإحضاره سيارة محملة بعفش وقال إنه عفشها، مما أدى إلى بطلان المحضر.