أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

سألنا سياسيين وكُتّابًا لماذا عادت مقولة “مابتكلمش في السياسة؟”.. فأجابوا هكذا

تطوير الإعلام

بعد ثورة 25 يناير 2011 حذف المصريون من قاموسهم مقولات تبنوها جيلًا بعد جيل، على رأسها الجملة الشهيرة: “مابتكلمش في السياسة”.

في أعقاب الثورة شهد المجتمع المصري سيولة كبيرة، وإقبالًا هائلًا على المشاركة السياسية، وبدت الطوابير الطويلة التي تصطف أمام لجان الانتخابات معبرة عن انتعاش سياسي غير مسبوق، فماذا حدث؟

لماذا أعطى المواطن المصري ظهره للسياسة من جديد؟، ولماذا سيطرت على حياتنا مرة أخرى عبارة: “مابتكلمش في السياسة”؟

أخبار ذات صلة

download (1)
جدل حول تسعيرة الخدمات الطبية بمستشفى جوستاف روسي.. وفؤاد: عبء إضافي على المرضى
مجلس النواب
3 سيناريوهات أمام "الإدارية العليا" بشأن الانتخابات.. أيها سيكتب الفصل الأخير؟
Screenshot_20251128_163746
“لافينواز” يخرج من رائحة الارستقراط.. ويلمع في وسط البلد

عمار علي حسن: الخوف هو سبب الابتعاد عن السياسة

فمن جانبه يرى الدكتور عمار علي حسن أن هذا الموقف يعود إلى عدة أسباب، يأتي في مقدمتها الخوف من العقاب، موضحاً أن الحديث في السياسة داخل ما وصفه بجمهورية الخوف، بات مكلفًا وخطرًا، ومن ثم يتفادى بعض الناس الخوض فيه.

ويضيف “حسن” أن هناك من يرى أن مثل هذا الحديث لم يعد مجدياً، فكل نقد أو محاولة للتصحيح آلت إلى الخذلان والبوار، لأن السلطة السياسية لا تريد أن تنصت إلى النصائح، وتمضي في طريقها بغض النظر عما يقال.

وأردف أن السبب الثالث يتمثل في أن بعض الأشخاص لا يزالون يعتقدون أن صمتهم أو حديثهم الإيجابي أحياناً قد يثمر عن مكافأة في المستقبل، حتى لو طال الأمد وتأخرت، فهم يظلون متعلقين بتلك الفكرة.

وأشار “حسن” إلى سبب رابع، يتمثل في أن أولئك الذين يقولون لمواقع مثل “القصة” أو غيرها من المنابر الإعلامية التي تعرض رأياً مخالفاً أو مختلفاً، “إنني لا أتحدث في السياسة”، فهم يتحدثون فيها بطريقة أخرى، من خلال منابر مأمونة بالنسبة لهم، مثل المنابر الرسمية، حيث يوجه إليهم سؤالا مباشرا حول مدح خطوة أو قرار أو إجراء أو قانون أو مرحلة معينة، وعندها ينطلق حديثهم في السياسة.

وأكد عمار علي حسن، أنه في جميع الأحوال، فإن قول البعض إنهم لا يتحدثون في السياسة هو وهم كبير، لأن السياسة موجودة، شئنا أم أبينا، في جميع تفاصيل الحياة، ويشير إلى أن بعض الناس في الوقت الحالي مصابون بإحباط شديد، لا يريدون التحدث في الشأن العام لأن مثل هذا الحديث يؤلم النفس، موضحاً أن هذا الأمر عند عموم الناس، وليس عند النخبة التي تتهرب من مسؤوليتها وتلوذ بالصمت تجاه الشأن السياسي.

ويرى أن حالة الصمت لدى الناس البسطاء تعود إلى الخوف والحذر من جهة، وإلى شعورهم بأن الحديث لم يعد مفيداً من جهة أخرى، رغم أن السياسة تضع بصمتها على حياتهم الخاصة شاءوا أم أبوا.

وأكمل بالتأكيد أن مثل هذا الوضع يؤثر سلباً على مدى حيوية المجال العام، مشدداً على أن موت السياسة في أي مكان خطر شديد، لأنه بلا سياسة لا يمكن أن تكون هناك ثقافة، ولا اقتصاد، ولا تنمية، ولا رؤية للعالم.

مصطفى بكري: السياسة حاضرة في حياة المصريين

من جانبه قال الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، إن الشعب المصري مغرم بالحديث في السياسة حتى لو أنكر ذلك، مؤكداً أن كل ما يرتبط بحياة المواطن المصري هو في جوهره سياسة، موضحاً أن “لقمة العيش سياسة، ومباراة الكرة سياسة، والحديث في الاقتصاد سياسة، والحديث في المعيشة وغلاء الأسعار سياسة”.

وأضاف “بكري” أن الأمر يختلف فقط عندما يتعلق بـالعملية السياسية نفسها، مشيراً إلى أن الشعب المصري غير مرتبط بشكل قوي بالأحزاب السياسية، رغم أن المنابر السياسية بدأت في الظهور منذ عام 1976، وتطورت فيما بعد إلى أحزاب سياسية، وقال إنه حتى الآن “لا نستطيع أن نقول إن هناك حزباً استطاع أن يجذب المواطنين بشكل كبير للعمل السياسي، مرجعاً ذلك إلى أسباب متعددة.

وأوضح أن بعض الناس يعتقدون أن العمل بالسياسة سيجلب لهم المتاعب، في حين يرى آخرون أن العملية السياسية لن تأتي بنتيجة، بينما يشعر البعض بأن كل الحكومات بعيدة عن الناس، مؤكداً أن هذه الآراء موجودة بالفعل في الشارع المصري، لكنها لا تنفي أن المشاركة السياسية مسألة في غاية الأهمية.

وأردف “بكري قائلاً: أنا عجبني النهارده المشهد اللي أنا شفته في بعض الدول العربية، في الكويت وفي السعودية، ازدحام كبير جداً من المواطنين على صناديق الانتخاب، وده معناه إن الناس عندها أمل إن العملية الانتخابية ممكن تجيب المرشح اللي هم عايزينه”،كما أشار إلى أن البعض قد يتعامل بدافع التعصب أو القبلية، لكن الأغلبية تتعامل بمنطق أنها تريد نائباً حقيقياً يعبر عن إرادتها.

وأكد الإعلامي مصطفى بكري أن الشعب المصري طوال عمره مهتم بالشأن العام وببلده وبالتحديات التي تواجهها، قائلاً: “عشان كده بنلاقيه في كل أزمة موجود معانا، ففي 25 يناير كان موجود، وفي 30 يونيو موجود، وفي المشاركة السياسية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية موجود”.

وأضاف أن كل هذه المواقف تؤكد أن الشعب المصري يرى أهمية كبرى في أن يكون شريكاً في العملية السياسية، مشيراً إلى أن عدم المشاركة بالتأكيد يؤثر على العملية الديمقراطية، لأن “العملية الديمقراطية لن تكتمل إلا بالمشاركة الشعبية، ولن تكتمل إلا بسياسة النزاهة والشفافية في كل انتخابات، مؤكداً أن ذلك هو ما يعطي المواطن الأمل ويحشده دائماً أمام صناديق الانتخاب.

حسام مؤنس: “مابتكلمش في السياسة” ليست جديدة

وعلى نفس السياق قال الصحفي والكاتب حسام مؤنس، إنه لا يوجد أحد لا يتحدث في السياسة باختلاف درجاتها، موضحاً أن الحديث عن غلاء المعيشة هو سياسة، وكذلك الأوضاع الاقتصادية تعد سياسة، كما أن النقاش حول القوانين غير المنصفة مثل قانون الإيجار القديم وقانون الإجراءات الجنائية وغيرهما يُعتبر كلاماً في السياسة.

وأضاف أن الحديث عن حرية الرأي هو حديث في السياسة أيضاً، وكذلك بؤس الدراما والإعلام، بل حتى في حالة الكلام الإيجابي مثل الاحتفاء بالمتحف المصري أو غيره، يعد ذلك حديثاً في السياسة.

وأردف “مؤنس” قائلاً إن معنى هذه الجملة يفيد بوضوح أن هناك خوفاً لدى بعض المصريين، وهو خوف طبيعي نتيجة ممارسات أمنية شهدناها على مدار السنوات العشر الأخيرة، موضحاً أن البعض ربما يخشون من أثر ما يمكن تصنيفه على أنه حديث في السياسة بالمعنى المباشر عليهم.

وأضاف “مؤنس”: رأينا خلال السنوات الماضية أشخاصاً يسجنون بسبب رأي قالوه أو موقف عبروا عنه، حتى وإن لم يكن لهم أي نشاط أو فاعلية سياسية بالمعنى التنظيمي أو الحزبي، ومن ثم أصبح من الطبيعي أن يخشى بعض الأشخاص العاديين أو حتى الشخصيات المؤثرة الحديث في السياسة بشكل صريح.

وأكد “مؤنس” أن هذه الجملة ليست جديدة، بل تتردد في جميع العصور التي تشهد قبضة أمنية، مشيراً إلى أن الخوف من التعبير عن الرأي أو الخوض في الشأن السياسي هو نتاج بيئة من التضييق والملاحقة.

وفي حديثه عن اهتمام الشعب بالحديث في الشأن العام، أوضح مؤنس أن جميع القضايا التي تخص الشعب هي في جوهرها شأن عام، حيث قال، أن الجميع يتحدث عن غلاء الأسعار، وعن المشاكل السكنية أو مشاكل العمل، لأن كل هذه قضايا لها علاقة بالشأن العام، حتى وإن لم يكن ذلك في مفهوم الوعي الجمعي للمصريين أنه كلام في السياسة بالمعنى المباشر.

أما عن خطورة أن يقول البعض “لا نتحدث في السياسة” وتأثير ذلك على الرأي العام وحرية التعبير، فقد أوضح حسام مؤنس أن خطورتها ظهرت بوضوح في مشهد الانتخابات البرلمانية، حيث كان هناك عزوف واضح وعدم اهتمام أو اكتراث من المصريين تجاه العملية الانتخابية، وهو ما يعبر عن فقدان الرهان على العملية السياسية بشكل عام.

وأشار مؤنس إلى أن هذا الوضع يعد أمراً خطيراً، لأن انسداد الطرق السياسية والدستورية والسلمية أمام الناس للتعبير عن رأيهم أو ممارسة دورهم قد يؤدي إلى انفجارات لا يعرف توقيتها، مؤكداً أن هذا أمر لا نتمناه ولا نسعى له، ولكن في حالة انسداد جميع الأفق قد يوصل إلى ذلك الانفجار.

واختتم “مؤنس” لذلك أن جملة “مبنتكلمش في السياسة”، ربما تعبر عن كبت جماعي عند المصريين، ودليل على تخوفهم من التعبير عن آرائهم بصراحة ووضوح، وكذلك على فقدانهم القدرة على اختيار من يمثلهم بإرادتهم الحرة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الانتخابات
ترقب قبل حكم "الإدارية العليا" اليوم.. هل تذهب الانتخابات إلى خبر كان؟
images (1)
مانشستر يونايتد ينوي إحداث غربلة كبيرة في الصيف المقبل
6221468369110202511210943124312
لماذا انخفضت أسعار السيارات المستعملة؟
images (92) (14)
تعادل قاتل يحرم الزمالك من الصدارة أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية

أقرأ أيضًا

تت
الدكتور علي أيوب: امتناع "الوطنية للانتخابات" عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها
IMG-20251129-WA0059
"ولنا في الخيال".. عن الحب في السينما
بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف
تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم