أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ماذا قال سياسيون وصحفيون عن “القصة” بعد 100 يوم من انطلاقه؟

القصة

مرت 100 يوم على انطلاق موقع “القصة” كمنصة صحفية تسعى إلى تقديم محتوى مهني وموثوق، يواكب الأحداث وينقل الحقيقة للقارئ بموضوعية وشفافية. وجاء تأسيس الموقع انطلاقًا من إيمان فريق العمل بدور الصحافة في توعية المجتمع وإبراز القضايا المهمة.

وفي هذه المناسبة، شاركنا عدد كبير من السياسيين والصحفيين بآرائهم حول تجربة موقع “القصة” خلال أول 100 يوم من انطلاقه، مؤكدين أهمية الدور الذي يقدمه الموقع في المشهد الإعلامي.

كمال أبو عيطة: “القصة” الأصدق في مصر

وفي هذا الإطار، قال كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق، إن موقع القصة يعد الأصدق حاليًا في مصر، مؤكدًا أنه تابع العمل منذ انطلاقته الأولى ولاحظ التزامه بعرض الحقائق كما هي، دون مبالغة أو انتقاص.

أخبار ذات صلة

images (3)
ريمونتادا عسكرية في قلب الدفاع الجوي.. الجيش الملكي يُنهي أحلام بيراميدز القارية بسيناريو مثير
IMG_2925
ثائر ديب يكتب عن أمه: شامةُ ثديها رايتي
IMG_2899
وداد نبي تكتب عن أمها: مرثية لزمنٍ لن يعود

وأوضح “أبو عيطة” أن الطرح الموضوعي هو ما تحتاجه البلاد في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن مصر تتضرر من طرفين في المشهد الإعلامي، أولهما من يبالغ في تبرير الواقع ويمارس التهوين والتطبيل حتى للأخطاء، وثانيهما من لا يرى أي إيجابيات ويشمت في الأزمات والحوادث والهزائم، معتبرًا أن الانسياق وراء أي من الطرفين من شأنه الإضرار بالوطن.

وانتقد الوزير الأسبق بعض الممارسات الإعلامية التي تسعى وراء التمويل أو التريند على حساب المهنية، قائلًا إن هناك مواقع كان يُعوَّل عليها لإحداث نقلة في الإعلام المصري، لكنها انجرفت خلف المال أو الإثارة والفضائح، وهو ما أسهم في إفساد المشهد الإعلامي.

وفي المقابل، أشاد “أبو عيطة” بأداء موقع “القصة”، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للإعلام النظيف والمهني، سواء من خلال القائمين عليه أو من خلال المحتوى ذاته، واصفًا إياه بأنه أكثر المواقع موضوعية في عرض القضايا.

وأضاف: “لو جاز تطبيق معايير العمل الإعلامي المحترم والمهني، فإن القصة يتصدر هذه المواقع”.

وأكد أن “القصة” تجربة عظيمة تحتاجها البلاد، معتبرًا أن الموقع يعبر بصدق وموضوعية عن الشعب والوطن، دون مكايدة سياسية أو معارضة هدامة، ودون تزييف أو تسقيف، قائلًا: “أحييكم، وسعيد بوجود إعلام بهذا المستوى في بلدنا”.

هيثم الحريري: يقدم مادة أكثر من رائعة

من جانبه، قال هيثم الحريري السياسي والبرلماني السابق، إنه يتابع موقع القصة بشكل جيد، لافتا إلى أن مجموعة الصحفيين العاملين بالموقع يقدمون “مادة أكثر من رائعة”، ولديهم قدرة واضحة على تغطية الأحداث بسرعة وبشكل جيد جدًا.

وأضاف أن التواصل والمتابعة، سواء من جانب الصحفيين أو من جانب المشاهدين، يؤكدان أن هناك تجربة صحفية ناجحة، يسعى الجميع إلى دعمها، متمنيًا للموقع مزيدًا من النجاح والتوفيق خلال الفترة المقبلة.

نجاد البرعي: “القصة” بدأ بشكل منظم

وفي هذا السياق، قال المحامي الحقوقي نجاد البرعي إن موقع “القصة” بدأ خطواته الأولى بشكل منظم، ولديه رسالة واضحة يسعى إلى إيصالها، معتبرًا أن ذلك أمرًا إيجابيًا وجميلًا.

وأشار “البرعي” إلى أهمية الاستمرار على هذا النهج المهني، معربًا عن أمله في أن ينجح الموقع في الاستمرار والتوسع، وأن يتمكن من جذب الإعلانات اللازمة لدعم استمراريته، في ظل ما تتطلبه صناعة الإعلام الرقمي من تكاليف وجهود متواصلة.

محمود المملوك: “القصة” إضافة قوية

بدوره، أكد الكاتب الصحفي محمود المملوك، رئيس تحرير موقع القاهرة 24، أن الموقع إضافة قوية وله موقف محترم، ولكنه في مرحلة التجريب لذلك يصعب الحكم على التجربة بشكل كبير، إلا أنه أشار إلى أن الموقع يمتلك زاوية مختلفة في وبُعدًا في التغطية، متوقعًا أن يكون في مكان أفضل في الفترة المقبلة.

حنان فكري: تجربة تحاول شق طريقها خارج القوالب السائدة

وترى الكاتبة الصحفية حنان فكري أن موقع “القصة” يأتي كإحدى تجارب الصحافة الرقمية التي تحاول شق طريقها خارج القوالب السائدة، مستندًا إلى خطاب يولي قضايا الحريات وحرية التعبير اهتمامًا واضحًا، في وقت بات فيه هذا الاهتمام استثناءً لا قاعدة داخل المشهد الإعلامي.

وأكدت أن “القصة” يقدم محتوى متنوعًا وتحليليًا يسعى لتجاوز الخبر العابر إلى خلفياته وسياقاته، وهي نقطة قوة تحسب له، خصوصًا في أقسام التحقيقات والمواد التفصيلية.

وأشارت إلى أن حداثة التجربة ما زالت تظهر في تفاوت مستوى العمق التحريري بين مادة وأخرى، وفي محدودية الأثر الجماهيري مقارنة بمواقع استطاعت ترسيخ هويتها وتوسيع شبكاتها المهنية.

وأوضحت ان قوة “القصة” الحقيقية تكمن في جرأته النسبية على الاقتراب من الملفات الحقوقية دون تواطؤ لغوي أو تلميع للواقع، بينما يظل التحدي الأكبر أمامه هو الاستمرارية المهنية وبناء خط تحريري أكثر تماسكًا، في بيئة إعلامية تضيق فيها المساحات الحرة، وتدفع المواقع المستقلة دائمًا إلى معادلة صعبة بين البقاء والالتزام بقيم الصحافة الحرة.

علاء الخيام: القصة فرض نفسه

وقال علاء الخيام، رئيس حزب الدستور الأسبق وعضو الحركة المدنية الديمقراطية: “مرّ مائة يوم على انطلاق موقع القصة، وهي فترة زمنية قصيرة بمعايير العمل الإعلامي، لكنها كانت كافية لأن يفرض الموقع نفسه كإحدى المنصات المهمة التي يتابعها المهتمون بالشأن العام والحياة السياسية في مصر”.

وأكد أن موقع القصة استطاع خلال هذه الفترة الوجيزة، أن يصبح مقصدًا دائمًا لكل من يبحث عن متابعة جادة للأحداث، بتحليل هادئ للمواقف، بعيدًا عن الضجيج أو التوجيه المسبق.

وأوضح “الخيام” أن ذلك يرجع في الأساس إلى فريق عمل محترف، يمتلك القدرة على نقل الخبر بدقة، وقراءة ما وراءه بوعي ومسؤولية، مع سرعة ملحوظة في التعامل مع تطورات المشهد السياسي.

وقال إن وجود منصات إعلامية حرة، تفتح نافذة للرأي والتعدد، ولا تُحسب على جهات أو مصالح بعينها، أصبح أمرًا شديد الأهمية، وصعبًا في الوقت نفسه، في ظل التضييقات الأمنية وسيطرة الدولة على معظم منافذ الإعلام التقليدي.

وتابع: “ورغم هذه التحديات، يواصل موقع القصة أداء دوره، محافظًا على قدر كبير من الاستقلالية والمصداقية، وهو ما يقدّره القارئ ويفتقده كثيرًا في الواقع الإعلامي الراهن”.

وتابع: “أتمنى لموقع القصة دوام النجاح والتوفيق، فالحقيقة إننا في أمسّ الحاجة إلى مساحات للحوار الراقي، والتحليل الحكيم، والنقاش المسؤول. وهي مساحات باتت نادرة، لكنها ضرورية لأي مجتمع يسعى للفهم قبل الحكم، وللوعي قبل الاصطفاف”.

هلال عبد الحميد: “القصة” اسم على مسمى

قال هلال عبد الحميد رئيس حزب الجبهة الديمقراطية – تحت التأسيس: “من أول يوم كان لدي شعور عميق بنجاح “القصة” فمسيرة عمرو بدر الصحفية تنبأ بموقع جريء، شجاع، قادر على الإبداع الصحفي وفتح مساحة جديدة وكييرة لحرية الصحافة في مصر، والتي يجب أن تنتزع ولا تنتظر الإملاءات، ولا تضع نفسها تحت الرقابة الذاتية التي تفوق الرقابة الخارجية المفروضة”.

وتابع: “تمكن “القصة” بطاقم إدارته وبمحرراته ومحرريه من انتزاع المساحة الخاصة ليكون علامة صحفية مسجلة، ويومًا بعد يوم يصدق حدسي، فأنا تربية مدرسة جريدة الأهالي، عندما كانت الأهالي الجريدة رقم (1) في مصر جرأة وحرية وممارسة صحفية متميزة وملتزمة بآداب المهنة وبحق القارئ”.

وأكمل: “متابعة “القصة” للأحداث الكثيرة والمتنوعة تشعرك بأن الموقع يمتلك كتيية من الصحفيين المحترفين الممتلكين لأدواتهم ومصادرهم في كل مكان، وبعد 100 يوم من الإصدار- وهي المدة المتوافق عليها للحكم على السياسيين والمشروعات والإدارة وغيرها من التجارب-اجتاز “القصة” الـ 100 يومًا بنجاح باهر مُبهر: حرية، جرأة، التزام، تنوع، مهنية ، فريق عمل متنوع”.

واختتم: “ومن خلال متابعتي دخل القصة عالم الإبداع الصحفي من أوسع أبوابه.. مبروك لكل العاملين /ت بالقصة، والذي جاء عنوانه ليحول الصحافة لفن وإبداع فأصبح الاسم على مسمى”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_2878
عماد أبو غازي يكتب: هذه هي أمي
مارسيل خليفة
مارسيل خليفة يكتب عن أمه: ماتيلدا
IMG_2880
إسراء حديري: ابني غير حياتي وأمي صنعت لي "حياة أوسع"
IMG_2881
رنا التونسي تكتب: أمهات ينظرن إلى العالم

أقرأ أيضًا

bc0b9f1c-abfa-4425-a08c-c93c9bee8443
الشاعر أحمد طه: عادت طفلة بجلباب أزرق
IMG_2913
رنا التونسي: إلى حياة طه.. أمي وقبلتي الأولى
6696aca5-5aba-4abc-a5b9-608fe6187567
إيمان عبد الرحيم تكتب: قسوة أمي المليئة بالحنان
فنان الكاريكاتير سعد حاجو
فنان الكاريكاتير سعد حاجو يكتب: أمي.. فدوى قوطرش