أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء اليوم الأحد، عن إحباط محاولة ثالثة لاستهداف الرئيس فلاديمير بوتين، مشيرة إلى أن العملية استهدفت مقر إقامته في منطقة نوفغورود باستخدام طائرات مسيرة مسلحة.
استهداف بوتين
وأكدت أن جميع الطائرات تم إسقاطها قبل الوصول إلى الهدف، ولم تسجل أي إصابات أو أضرار مادية.
وفي تصعيد شديد اللهجة، صرح نائب الرئيس الروسي أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “يجب أن يختفي عن الأنظار حتى نهاية حياته”، في إشارة إلى تصعيد موسكو تجاه ما وصفته بـ”الهجوم الإرهابي المباشر على رئيس الدولة”.
وأشار سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إلى أن موسكو تعتبر هذه الحادثة تصعيداً خطيراً و تهديداً مباشراً للأمن القومي، وأن الرد الروسي لن يقتصر على القنوات الدبلوماسية بل سيكون حازماً و مباشراً.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد محاولتين سابقتين لاستهداف بوتين: المرة الأولى (مايو 2023): محاولة استهداف مقر الكرملين بطائرات مسيرة تم اعتراضها قبل وصولها إلى الهدف.
المرة الثانية (مايو 2025): محاولة استهداف طائرة الرئيس أثناء تحليقها فوق منطقة كورسك، تم إحباطها أيضاً بواسطة الدفاعات الجوية.
حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من أوكرانيا بشأن مسؤوليتها عن الحادثة الأخيرة، فيما يرفض مسؤولون أوكرانيون مزاعم روسيا، معتبرين أنها قد تستخدم لتبرير خطوات تصعيدية مستقبلية.