حذرت القاهرة من اقتراب قوات “الدعم السريع” السودانية من حدودها الغربية، في ظل تصاعد المواجهات المسلحة في السودان وسيطرة الميليشيا على مناطق دارفور والمثلث الحدودي مع ليبيا، مصادر مصرية رسمية أكدت أن أي تجاوز لهذه الحدود سيقابل برد فعل قوي، حفاظا على الأمن القومي المصري.
خبراء عسكريون وسياسيون مصريون أوضحوا لـ”صحيفة الشرق الأوسط” أن القاهرة تتابع الموقف على الأرض عن كثب، مشيرين إلى أن السيطرة على المثلث الحدودي بين السودان وليبيا تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، وقد تؤثر على حركة المدنيين والتجارة الحدودية.
تنسيق الجهود
وأضاف الخبراء أن مصر تعمل على تعزيز انتشار قواتها في المناطق الحدودية وتنسيق الجهود الاستخباراتية مع شركائها الإقليميين، لضمان تأمين الحدود وحماية المدنيين من أي تداعيات محتملة للصراع المستمر في السودان.
تصاعد العنف الأخير في دارفور، والسيطرة على المثلث الحدودي، يضع القاهرة أمام خيارين: الانخراط الدبلوماسي المكثف لمنع تمدد النزاع، أو الاستعداد لمواجهة عسكرية محدودة إذا اقتضت الضرورة، وفق ما أكده محللون عسكريون.