بعد مرور شهر كامل على اختطاف الرئيس مادورو رئيس فنزويلا وزوجته، دعت سفارة فنزويلا بالقاهرة إلى يوم تضامني وتجديد المطالبة بإطلاق سراج الرئيس المختطف.
في هذا الصدد، قال السفير الفنزويلي لدى القاهرة، إنه فتحت تحقيقات وما زالت مستمرة وشهود عيان يحكون كل شيء، الموضوع لم يكن أنهم دخلوه وأخذوا الرئيس، إذ كانت فنزويلا محل تجارب للتكنولوجيا عالية جعلت الجنود يفقدون الإحساس بالزمن، داعيا إلى عدم تصديق الرواية الأمريكية بشأن وجود خيانة داخل القصر الرئاسي.
وفي سؤال لـ القصة عن وجود خيانة في اختطاف الرئيس قال إنه ليس لديه تصريح بالإفصاح عن معلومات.
وفي سؤالنا عن تفاصيل حياة الرئيس في السجن قال أيضا إنه لا يستطيع أن يصرح بالإجابة.
كما أضاف أن من يحكم الآن في فنزويلا هي حكومة ثورية، هي التي تتفاوض الآن مع الرئيس ترامب.