بينما تواصل الآلة العسكرية رسم حدود الجغرافيا بالدم، وفي صمت الغرف المغلقة، تحاك خيوط مؤامرة تتجاوز حدود قطاع غزة لتطال قلب الشرق الأوسط بأكمله، نحن لا نتحدث عن حرب عابرة، بل عن “أجندة طويلة الأمد”، يبدو أنها تنفذ الآن بدقة جراحية مخيفة.
كشفت مصادر سياسية وأمنية رفيعة المستوى لـ “القصة” عن الوجه القبيح لخرائط الشرق الأوسط الجديد؛ حيث تهرع إسرائيل نحو تحقيق حلم “مملكة داوود الكبرى” عبر التهام الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية نهائيا، وبينما يغرق العالم في تفاصيل المعارك اليومية، تبرز تساؤلات صادمة: هل أصبحت السلطة الفلسطينية مجرد أداة لتنفيذ أوامر الكيان؟ وما حقيقة التحالفات السرية التي توشك أن تطيح بعروش وتعلن ولادة نظام عالمي جديد خلال أسابيع قليلة؟
في هذا التقرير، نفتح الصندوق الأسود لخرائط الدم، الصفقات السرية، والسيناريوهات المرعبة التي تنتظر المنطقة من غزة إلى سوريا، وصولاً إلى عمق العواصم العربية.
الكيان لا يحترم أى مواثيق او قوانين
كشف حامد جبر، المحلل السياسي، أن الكيان الإسرائيلي لم يحترم أى مواثيق او قوانين حتي يكف عن قضم ما تبقي من الارض المحتله، هل واجه العرب هذا الكيان ردا علي اغتصابه للأرض العربية و استمرار خطره.
كما أشار، حامد جبر أن الزعيم جمال عبد الناصر هو وحده الذي كان يقف ضد المشاريع المناهضة للامة العربية الذي لم ينكسر أمام إسرائيل رغم ما حدث في 1967 ، ليس ما يحدث في غزة فقط أنما ما يحدث من اعتداءات متكررة علي لبنان بكامل ترابها ، وانتهاك السيادة السورية.
أوامر الكيان الصهيوني
واختتم قائلا: أن كل الأدلة كافية على أن التعايش مع هذا الكيان أمر مستحيل، وما ينطبق على استحالة العيش مع كيان لقيط ينطبق تماما على خيابة السلطة الفلسطينية التي ذهبت في مهب الريح بعد رحيل القائد ياسر عرفات، السلطة تأتمر بأوامر الكيان الصهيوني وتنفذ ما يُطلب منها.
وأكد أن الكيان سيظل في زهوة الانتصار طالما ظل العرب في حالة سكون هل رفعت السلطة الفلسطينية بندقية واحدة دعما لغزة لم تفعل لأنها كانت سلطة مقيدة وارتضت بهذا القيد ولم تحاول كسره!
أجندة خريطة الشرق الأوسط
ومن جانبه، قال اللواء عمر الزيات، الخبير الأمني، إن إسرائيل خططت أجندة من بداية حرب غزة أو طوفان الأقصى وتحدثت عن تغير خريطة الشرق الأوسط وذلك ما أعلنه رسمياً بنيامين نتنياهو فى الأمم المتحدة عندما أمسك أمسك بالخريطة وقتها.
وأكد، عمر الزيات، أن خطة الأجندة الإسرائيلية تم تنفيذها من بداية يناير 2025، ولذلك اسرائيل تسرع فى الوتيرة فى الوقت الحالى للحصول على التوسعية والمقصود بها التوسع أكثر والانتشار بإسم المزاعم الدينية الصهيونية لتحقيق أحلام مملكة داوود الكبرى.
قطع الجزء الأكبر من الضفة الغربية
وتابع عمر الزيات، أن إسرائيل لها أهداف تسعى لتحقيقها وهي أن قطع الجزء الأكبر من الضفة الغربية و تهجير سكان غزة بكل الأساليب و الاحتيالات والهاء العالم فى موضوع وفى نفس الوقت هما يخططون لشئ آخر.
كما أكد أن الصراع العسكري بين فلسطين وإسرائيل سوف يستمر ولن ينتهى قبل عامين فى منطقة الشرق الأوسط.
مواجهة خطر الأمن القومي
وأكمل أن الوضع فى غزة أو فلسطين يتوقف على مدى تماسك شعوب المنطقة، فى مواجهة خطر الأمن القومي.
وتابع أن الكل استشعر الخطر القادم نحوهم والدليل عندما استشعرت تركيا بالخطر نتيجة التهديد الذى طالها والآن إيران هناك تهديد عليها، لم يقتصر الأمر على الدول العربية.
تحالفات جديدة في المنطقة
وأوضح عمر الزيات، أنه فى الفترة الأخيرة ظهرت تحالفات بدأت فى مواقف لا يمكن إذاعتها الآن، اختفاء محمد بن زايد المفاجئ وبدون مبرر حتى وسائل الإعلام لم تخرج بأى تصريح أحيانا يذاع أنه بخير واذعات آخر تقول إنه مريض و داخل المستشفى.
وأشار، إلى أن في رؤيته الشخصية أن محمد بن زايد فى طريقه لعزله من الحكم قريبا خلال هذا العام، ولن يكمل فى منصبه.
واختتم حديثه قائلا: “أنه خلال الأربع أسابيع القادمة سوف يولد نظام عالمي جديد بقوه صاعدة وسوف تتغير الأوضاع بشكل سريع”، مشيرا إلى أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الآن فى حالة تحسب، وجميع المؤسسات المعلوماتية تعمل على جميع الأمور الوارد حدوثها فى المستقبل، لأنه متوقع من البداية كل المتغيرات التى يمكن أن تحدث فى الأيام المقبلة والتي بالفعل تحدث الآن.