تبدأ الحلقة الرابعة من مسلسل مناعة باستمرار حديث غرام مع كمال حول الأرباح التي سيحققانها من بيع البضاعة بأنفسهما بعيدًا عن أعين رشاد وأعوانه، ثم تتجه غرام لشراء كميات كبيرة من الكباب والكفتة من ربحها لبيع “الحشيش” ، بعد أن أخذته من رشاد.
ملاذ منعم في بيت الله
في خط درامي موازٍ، يظهر منعم شقيق غرام داخل المسجد، يطلب من الإمام السماح له بالبقاء مقابل تنظيف المكان وترتيبه، وكأنما يبحث عن تطهير روحه وسط الفوضى التي تضرب العائلة، وشعوره بالندم لما فعله بصديقة جمال.
رسالة الموت.. وغموض البضاعة
يصل ابن رشاد إلى كمال ليصطحبه إلى والده، لكن كمال يفاجئه بإعلان موت فتحي، مؤكدًا أنه لا يعلم مكان البضاعة، لتبدأ الشكوك تحوم حول كمال وغرام.
في منتصف الحلقة تتصاعد الأحداث حين يُقدم رشاد على تعذيب كمال ليعترف بمكان غرام أو يدلّه على موقع البضاعة، ويظل السؤال معلقًا في ذهن المشاهد: هل سيتمكن رشاد من الوصول إليها أم تفلت غرام كعادتها؟.
خيانة
على جانب آخر، تكتشف فايزة خيانة زوجها داخل دكان التنجيد، فتشتعل المواجهة وتنكشف هشاشة العلاقات داخل الدائرة القريبة من غرام، ما يضيف بعدًا اجتماعيًا مشحونًا بالألم والخذلان.
صفعة في الشارع.. وغضب لا يهدأ
تعلم غرام أن رزق، زوج أختها، اعتدى على فايزة في الشارع، فتواجهه بعنف دفاعًا عن كرامة أختها، في مشهد يؤكد أن غرام لا تحارب فقط من أجل المال بل من أجل العائلة أيضًا.
تذهب غرام بنفسها إلى رشاد لتفاوضه على ثمن البضاعة التي حصلت عليها من زوجها الراحل، في مواجهة مباشرة تحمل الكثير من التحدي والحسابات الدقيقة.
اتفاق الضرورة
تنتهي الحلقة على اتفاق بين كمال وغرام يقضي بتصريف البضاعة، وإعادة أموال رشاد كاملة، على أن يكون الربح من نصيبها هي وكمال، لتبدأ مرحلة جديدة من اللعبة عنوانها الشراكة القسرية والمخاطرة المفتوحة.