شهد البرلمان التركي، اليوم، شجارًا عنيفاً بين نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم ونواب حزب الشعب الجمهوري المعارض، أثناء جلسة مناقشة مشروع ميزانية الدولة لعام 2026، ما أدى إلى تعليق الجلسة مؤقتًا وسط حالة من الفوضى داخل القاعة العامة.
شجار عنيف بين حزب إردوغان والمعارضة
وبحسب مشاهد متداولة من داخل البرلمان، اندلع الشجار بعد تبادل حاد للاتهامات بين الجانبين حول أولويات الإنفاق العام، حيث انتقد نواب المعارضة بنود الميزانية معتبرين أنها لا تعكس الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن”، فيما رد نواب الحزب الحاكم باتهام المعارضة بـ“استغلال الجلسة لإثارة الفوضى وتعطيل العمل التشريعي. ووفقاً لما نقلته “القاهرة الأخبارية”
وتطورت المشادات الكلامية سريعًا إلى تدافع بالأيدي وتراشق بالأوراق، قبل أن يتدخل نواب آخرون ورجال الأمن البرلماني للفصل بين المتشاجرين، وسط صيحات واحتجاجات داخل القاعة.
من جانبه، أعلن رئيس البرلمان التركي تعليق الجلسة لفترة قصيرة، داعيًا النواب إلى الالتزام بالنظام الداخلي واحترام المؤسسة التشريعية، مؤكدًا أن “الخلافات السياسية يجب أن تُدار بالحوار وليس بالعنف”.
ويأتي هذا التوتر في وقت تشهد فيه تركيا نقاشًا سياسيا واقتصاديا محتدما حول ميزانية 2026، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع القدرة الشرائية، والجدل بشأن الإنفاق على المشروعات الكبرى والسياسات الاجتماعية.
ومن المتوقع أن تستأنف مناقشات الميزانية خلال جلسات لاحقة، وسط ترقب لما إذا كانت هذه الأحداث ستؤثر على مسار تمريرها داخل البرلمان.