أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ميليشيات إسرائيل في غزة.. رهان تتجاوزه “حماس”

في قلب غزة، حيث تتداخل الحرب مع السياسة والخيانات، تتكشف اليوم أسرار جديدة عن ميليشيات مسلحة تديرها إسرائيل في القطاع، في محاولة لإنشاء بديل لحركة حماس، هذه الميليشيات التي تضم قيادات شبيهة بـ ياسر أبو الشباب وحسام الأسطل وأشرف المنسي، لم تقتصر مهمتها على إشعال الفوضى فقط، بل أصبحت جزءًا من صراع نفوذ معقد بين الاحتلال وحماس، وسط مرحلة انتقالية تتسم بالتوتر والتحركات الاستراتيجية بعد اتفاقيات وقف إطلاق النار.

خبراء فلسطينيون وأمنيون يؤكدون أن أكثر هذه الميليشيات دخل إلى غزة بدعم إسرائيلي مباشر، وأن مقتل قادتها أحدث حالة من الانهيار المعنوي بين عناصرها، بينما تحاول “حماس” ضبط الوضع على الأرض واستعادة سيطرتها الأمنية والسياسية.

في السطور التالية، نستعرض خلفيات هذه الميليشيات، أهدافها، وتأثيرها على المشهد الأمني في غزة، وخطط إسرائيل وحماس في المرحلة المقبلة، لكشف حقيقة ما يحدث خلف ستار الفوضى المسلحة.

أخبار ذات صلة

تطوير التعليم
 خريطة التعليم الجامعي تتغير.. هل تبدأ مرحلة إعادة هيكلة التخصصات في مصر؟
احتفالات العيد
العيد في زمن الغلاء.. كيف أعادت الأسعار تشكيل طقوس المصريين؟
مستويات قياسية.. سعر الذهب اليوم
تراجع طفيف لأسعار الذهب في مصر.. وعيار 18 يسجل مفاجأة

3 ميليشيات إسرائيلية وأسماء قياداتها

الدكتور محمد مخيمر، الخبير في الشأن الفلسطيني، يقول إنه خلال السنة الأخيرة تم إنشاء ثلاث ميليشيات مسلحة بدعم إسرائيل: ميليشيا ياسر أبو الشباب – أعلن عن مقتله قبل أسبوع تقريبًا، وكانت تعمل في شرق رفح، ميليشيا حسام الأسطل – ينتمي لعائلة كبيرة في خان يونس، ميليشيا أشرف المنسي – توجد في شمال القطاع.

وأضاف لـ “القصة” أن الموضوع متداول ومعروف لدى السكان، لكنه أوضح أن لا أحد لديه معلومات دقيقة عن كل ميليشيا على حدة، فكل منها تعمل في منطقة محددة، تسمى شرق غزة أو المناطق خارج “الخط الأصفر”، الذي يحدد المناطق الخاضعة لسيطرة حماس غرب غزة مقابل مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا.

انهيار معنوي

“مخيمر” يقول إن بعض المصادر أعطت الميليشيات مهلة لتسليم أنفسها، كما أن “حماس” أصدرت بيانا بالعفو عن من لا توجد عليه قضايا، بينما لن يشمل العفو من تورط في قتل عناصر المقاومة أو المدنيين.

وأضاف أن مقتل ياسر أبو شباب تسبب في حالة انهيار معنوي بين عناصر الميليشيات، الذين يشعرون بالملاحقة والخطر، وربما يدفع ذلك البعض لتسليم نفسه، مشيرًا إلى أن هذه الميليشيات الثلاث كانت تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

لماذا تم اختيار هذا التوقيت؟

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية في خطط الرئيس ترامب، بعد تسليم آخر جثة من الرهائن الإسرائيليين من قبل حماس، مع نشر قوة دولية في غزة ونزع سلاح الحركة.

وأشار إلى أن إسرائيل تحاول دعم هذه الميليشيات لتقوم بدور خلال المرحلة الثانية أو مرحلة نزع سلاح حماس.

وأكد “مخيمر” أن إسرائيل أنشأت ودعمت ومولت وسلحت هذه الميليشيات، كما أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أسبوع أكدت أن هذه الميليشيات ستكون البديل لحماس في المرحلة المقبلة.

وأضاف أن نتنياهو منذ 7 أكتوبر كان يقول: “لا حماس ولا عباس، ولن يكون لهم دور في قطاع غزة”، بمعنى أنه سيتم هزيمة حماس ونزع سلاحها وتدمير حكمها ولن يسمح بعودة السلطة لحماس مرة أخرى.

وأوضح أن فكرة نتنياهو كانت تقوم على قيادات محلية، في البداية كان يعمل على تقوية القبائل أو العائلات في غزة لتقوم بدور الحكم، لكن هذا الموضوع فشل، وبعد ذلك بدأت إسرائيل تعمل على هذه الميليشيات.

فوضى مصطنعة

بدوره، أكد اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة، إن هذه الميليشيات دخلت غزة منذ فترة طويلة وبدأت تثير الفوضى داخل غزة، ومنهم أبو شباب الذي تم اغتياله مؤخرًا، وذكر أن هذه مجموعات ملتزمة تابعة لإسرائيل لتثير الفوضى داخل غزة وتأخر حماس عن تنفيذ انسحاب إسرائيل.

وأضاف لـ “القصة” أن إسرائيل تحاول دائمًا أن تصدير صورة غير حقيقية لغزة نتيجة الفوضى التي تشعلها الميليشيات، لتقول للعالم إن “حماس” غير قادرة على السيطرة.

وأكد أن هناك 7 حركات مقاومة داخل غزة، أقواها حماس والجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أن حماس اتخذت الإذن من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبدء في حفظ الأمن في غزة لفترة معينة.

وأشار إلى أن حماس تحاول ضبط إيقاع قطاع غزة، لافتا إلى أن المشهد الأمني هناك غير مستتب وسط فوضى عارمة، لأن الوضع يحتاج إلى إجراءات كبيرة جدًا لإعادة الأمن مرة أخرى.

إسرائيل تفشل في إيجاد بديل لـ “حماس”

وفي هذا الآطار، كشف علي الأعور الخبير بالشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، أن إسرائيل منذ اليوم الأول في الحرب على غزة حاولت البحث عن بدائل لحركة حماس، وتواصلت مع العشائر و المخاتير ورجال الأعمال، لكنها فشلت فشلا كبيرًا، مما دفعها للبحث عن بعض من كانوا في السجون، ومن عصابات العار والمخدرات وسارقي السيارات، وبالتالي تمكنت من الوصول إلى أبو شباب الذي كان محكوماً عليه في سجون حماس.

وأضاف “الأعور” أن “أبو شباب” خرج أثناء الحرب بسبب عدم السيطرة على السجون، وبدأت إسرائيل ونتنياهو يروجون بأنه بديل لحماس، وتم تشكيل ميليشيا، وعدد عناصرها ربما 50 إلى 100 عنصر، واستغل نتنياهو الحدث إعلامياً ليقول للإسرائيليين إن أبو شباب هو عنوان المرحلة القادمة.

وأشار “الأعور” إلى أن قتل أبو شباب وبقاء حماس على الأرض، واتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، أظهر فشل مشروع البدائل الإسرائيلي واستمرار حماس على الأرض.

وأوضح أن المفاوضات التي جرت لتحرير الأسرى الإسرائيليين نجحت، ودبلوماسية الرئيس الأمريكي ترامب ساعدت على استمرار حماس بعد وقف إطلاق النار.

وأكد أن حماس تسيطر على 47% من قطاع غزة، وإسرائيل على 53%، فيما أن الميليشيات لا تتجاوز 50-100 عنصر، ولا تشكل أي خطر حقيقي على حماس.

استعادة الأمن وانتظام الحياة المدنية

وأضاف أن انتشار الشرطة الفلسطينية التابعة لحماس بعد وقف إطلاق النار حقق انتصاراً كبيرًا، وعصابات العار توقفت عن أعمالها، وأصبح الكل يعترف بأن حماس موجودة على الأرض وتسيطر أمنيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا.

وأشار الأعور إلى أن الفوضى المسلحة موجودة فقط في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، بينما المناطق التي تسيطر عليها حماس تشهد حركة تجارية، وأسواق مفتوحة، ومباريات كرة قدم، واحتفالات وأعراس، والحياة طبيعية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

العالم
العالم على أعتاب نظام جديد.. هل تفرض القوى المتوسطة قطبًا ثالثًا؟
47c211bd-acf9-49bc-bdf2-0d9ee03719f5
ضربات قاصمة واغتيالات.. هل خسرت إيران الحرب؟
images (3)
ريمونتادا عسكرية في قلب الدفاع الجوي.. الجيش الملكي يُنهي أحلام بيراميدز القارية بسيناريو مثير
IMG_2925
ثائر ديب يكتب عن أمه: شامةُ ثديها رايتي

أقرأ أيضًا

IMG_20260319_163419
العيد بين أحضان الريف.. دفء القلوب وجمال البساطة
مصافي الكويت
بعد استهداف مصافي الكويت.. هل دخلت المنطقة نفق التصعيد المظلم؟
images
"انسوا الشرق الأوسط الذي تعرفونه".. وزير بمجلس الحرب الإسرائيلي: حربنا الحالية ليست ضد العرب
20230911075713
بعد إغلاق مضيق هرمز.. هل العالم أمام اتفاق روسي أمريكي للسيطرة على أسعار الطاقة؟