أكدت مي سليم، مرشحة حزب العدل بدائرة أجا، أن ما تشهده بعض اللجان من رشاوى انتخابية وتجاوزات وانتهاكات وإهانات تطال الناخب قبل المرشح هو أمر غير مقبول تمامًا، ويتعارض مع توجيهات الرئيس التي شددت على أهمية نزاهة العملية الانتخابية والتعبير الحقيقي عن إرادة المواطنين.
وأكدت سليم، أن رسائل الرئيس في بداية العملية الانتخابية كانت رسائل طمأنة واضحة بأن الإرادة الحرة للناخب المصري هي التي ستظهر وتُحترم، وأن أي ممارسة تُخلّ بعدالة المنافسة أو تسيء لكرامة المواطنين تمثّل انحرافًا خطيرًا عن المسار الديمقراطي المنشود.
وأشارت إلى أنها منذ اللحظة الأولى لإعلان ترشحها، أعلنت موقفًا ثابتًا ضد المال السياسي، وأكدت رهانها على وعي الناخب وثقافته وأمله في التغيير، وعلى حقه في اختيار نائب يعبر عن الناس بشكل حقيقي.
وأوضحت سليم، أن ما تشهده الساحة الانتخابية من انتهاكات وتجاوزات يبعث على الإحباط بصورة فجة، مشددة على أنها تقبل أي نتيجة طالما كانت عادلة وتعكس الإرادة الحقيقية للناخبين.
ودعت الجهات المعنية إلى التدخل الفوري لوقف هذه التجاوزات وضمان التزام الجميع بقواعد المنافسة الشريفة وحماية حق الناخب في الاختيار دون ضغوط أو إهانة.