طالب الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب، المستشار بهاء أبو شقة التراجع عن استقالته من الوفد، مؤكدًا تقديره الكامل له كقيمة وفديةوطنية عظيمة.
وأوضح أن حزب الوفد لا يمكن أن يتجاهل القيمة القانونية والسياسية والحزبية الكبيرة التي يمثلها المستشار أبو شقة، والدور البارز الذي اضطلع به على مدار سنوات طويلة في خدمة الحزب والحياة النيابية والتشريعية في مصر.
إضافة لاغنى عنها
وقال الدكتور هاني سري الدين إن وجود المستشار بهاء أبو شقة داخل حزب الوفد يمثل إضافة لا غنى عنها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الحزب، مشيرًا إلى أن الخلافات – إن وجدت – يجب أن تُحل داخل الإطار المؤسسي وبالحوار الذي عُرف به حزب الوفد عبر تاريخه.
وأشار سري الدين إلى عمق العلاقة التي تجمعه بالمستشار بهاء أبو شقة، والتي تمتد لسنوات من العمل المشترك داخل حزب الوفد، لافتًا إلى أنه تشرف بالتعاون معه خلال رئاسته لحزب الوفد، حين كان يشغل منصب سكرتير عام الحزب، مؤكدًا أن هذه المرحلة شهدت تنسيقًا وتعاونًا وثيقًا من أجل دعم استقرار الحزب وتعزيز دوره السياسي.
مشجع وداعم ومساند
ولفت إلى أنه تعاون مع المستشار أبو شقة داخل مجلس الشيوخ حينما كان يشغل منصب وكيل أول المجلس، في فترة شهدت تنسيقا كاملا عبر رئاسة سري الدين للجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، مؤكدًا أن أبو شقه كان مشجعا وداعمًا ومساندًا.
وشدد الدكتور هاني سري الدين على أن حزب الوفد في حاجة إلى جميع أبنائه المخلصين، وإلى الحفاظ على رموزه التاريخية، داعيًا إلى تغليب المصلحة العامة للحزب فوق أي اعتبارات أخرى، بما يليق بتاريخ الوفد ومكانته في الحياة السياسية المصرية.