أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هدنة مستحيلة.. لماذا ترفض إيران وقف النار ولماذا تبتعد قطر عن الوساطة؟

الحرب الأمريكية الإيرانية - تعبيرية

في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة وتراجع فرص التهدئة، تتجه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة نحو مسار أكثر تعقيدًا، تحكمه حسابات القوة والاستنزاف، وسط تشابك المصالح الأقليمية والدولية.

وبين رهانات الحرب طويلة الأمد وتعثر المسار الدبلوماسي، تتسع دائرة التأثير لتشمل أطرافًا متعددة، مع بروز أدوار جديدة وتراجع أخرى في مشهد شديد الاضطراب.

نقدم في هذا التقرير قراءة شاملة لأبعاد الأزمة وتطوراتها، من خلال تحليل مواقف الأطراف المختلفة، واستعراض سيناريوهات التصعيد وفرص الوساطة.

أخبار ذات صلة

خالد علي
إخلاء سبيل 11 شخصًا.. وارتفاع إجمالي المفرج عنهم خلال أسبوع إلى 55
سوء الأحوال الجوية خلال فترة الدراسة
تضارب قرارات وأزمة إدارة.. هل يكشف تعطيل الدراسة خللًا في التنسيق وآليات المحاسبة؟
نتنياهو وترامب
إسرائيل تفكر وأمريكا تنفذ.. ماذا كان هدف تل أبيب من هذا الصراع؟

من التهدئة إلى “حرب الإذعان

وفي هذا السياق، قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي لـ “القصة”، إن رفض إيران لمقترح وقف إطلاق النار يؤكد أننا أمام مرحلة تصعيد أكبر وليس تهدئة، موضحًا أن التصعيد سيأتي بشكل أساسي من جانب الولايات المتحدة.

وأضاف، أنه يمكن وصف المرحلة الحالية بأنها “حرب إذعان”، حيث تمارس واشنطن ضغوطًا مكثفة على طهران بهدف إجبارها على القبول بالمقترحات الأمريكية، وهو ما ينذر بمزيد من العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

تعثر الوساطة واحتمالات التوسع الإقليمي

أكد اللواء سمير فرج أن رفض قطر القيام بدور الوسيط أمر طبيعي، كونها أصبحت طرفًا في الصراع بعد تعرضها للاستهداف، وبالتالي لا يمكنها لعب دور الحياد.

وأشار إلى أن فشل الوساطة القطرية لا يعني نهاية المسار الدبلوماسي، في ظل وجود أطراف أخرى مثل مصر وتركيا يمكن أن تتحرك في هذا الاتجاه.

وأضاف سمير فرج أن الصراع قد يتجه إلى مواجهة إقليمية أوسع، لكن دون انخراط مباشر من دول الخليج التي تتبع سياسة ضبط النفس وعدم التصعيد العسكري.

استهداف البنية التحتية ومكاسب الأطراف المستفيدة

أكد فرج أن المرحلة المقبلة قد تشهد استهدافًا مكثفًا للبنية التحتية الاستراتيجية في إيران، مثل الجسور ومحطات الكهرباء والسكك الحديدية، بهدف زيادة الضغط على الداخل الإيراني ودفعه للرضوخ.

وأوضح أن هذه الضربات قد تمثل أخطر مراحل التصعيد، لما لها من تأثير مباشر على حياة المدنيين والخدمات الأساسية.

وأضاف أن الصراع لن يتحول إلى حرب مفتوحة شاملة، بل سيظل محصورًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، دون توسع كبير لدول أخرى في المنطقة.

واختتم أن المستفيد الأكبر من استمرار الحرب هي إسرائيل، التي تسعى لإطالة أمد الصراع، تليها روسيا التي تستفيد من ارتفاع أسعار الغاز وزيادة صادراتها في ظل استمرار التوترات الدولية.

رفض الهدنة القصيرة ورهان الاستنزاف

ومن جانبه، قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين لـ “القصة”  إن إيران تدرك أن الهدنة المؤقتة لمدة 48 ساعة ليست سوى “خديعة أمريكية جديدة”، وهو ما دفعها إلى رفضها بشكل قاطع.

وأوضح أن طهران ترى أن المرحلة الحالية هي مرحلة “عض الأصابع” أو ما يُعرف بحرب الاستنزاف، وهي الاستراتيجية التي تعتقد أن الوقت فيها سيكون لصالحها.

وأضاف الدكتور أيمن الرقب، أن الولايات المتحدة لا ترغب في إطالة أمد الحرب، إدراكًا منها أن الحروب الطويلة قد تستنزف قدراتها، وهو ما يفسر تمسك إيران برفض أي تهدئة قصيرة لا تفضي إلى وقف شامل للحرب التي امتدت لنحو 36 يومًا.

تعقيدات الموقف القطري ورفض الوساطة

أكد الدكتور أيمن الرقب أن رفض قطر لعب دور الوسيط يعود إلى تحولها من طرف محايد إلى طرف متأثر بشكل مباشر في الصراع، خاصة بعد تعرضها لاستهدافات ضمن التصعيد الإيراني تجاه دول الخليج.

وأشار إلى أن تعقيدات ملف الغاز، خاصة الحقول المشتركة مثل “حقل بارس”، وضعت قطر في موقف حرج، في ظل تفاهمات غير معلنة بين الأطراف بعدم استهداف منشآت النفط والغاز. وأضاف الدكتور أيمن الرقيب أن هذه التعقيدات

الجيوسياسية تجعل من الصعب على قطر القيام بدور الوساطة، وتفتح المجال أمام دول أخرى مثل باكستان للتحرك في هذا الملف.

تعثر المسار الدبلوماسي وصعوبة إنهاء الحرب

قال الرقب إن المسار الدبلوماسي لا يزال بعيدًا عن تحقيق أهدافه، في ظل فشل الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيق أهدافهما المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني أو تغيير النظام أو الحد من الصواريخ الباليستية.

وأضاف أن فرص إنهاء الحرب بشكل دبلوماسي في الوقت الراهن تبدو ضعيفة، مؤكدًا أن أي جهود دبلوماسية حالية لن تحقق نتائج ملموسة.

وأوضح أن إيران تراهن على الحروب الطويلة، مستندة إلى خبرة المنطقة في حروب الاستنزاف، على عكس الولايات المتحدة التي لا تتحمل هذا النوع من الحروب، كما حدث في تجارب سابقة في أفغانستان والعراق.

تداعيات الحرب وتحركات الوسطاء

أكد الرقب أن استمرار الحرب ستكون له تداعيات كبيرة تتجاوز المنطقة، لتصل إلى أوروبا والعالم بأسره، خاصة مع تأثيرها على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة، رغم كونها منتجًا للطاقة، ستتأثر شركاتها العاملة في المنطقة، وهو ما قد يشكل ضغطًا داخليًا على الإدارة الأمريكية.

كما لفت إلى وجود تحركات داخلية قد تؤثر على المشهد السياسي الأمريكي.

وأضاف الدكتور أيمن الرقب، أن هناك ثلاث دول تتحرك بوضوح في ملف الوساطة وهي مصر وتركيا وباكستان، نظرًا لبعدها النسبي عن الصراع، مع احتمالية انضمام دول أوروبية لاحقًا. لكنه أكد أن غياب الاستجابة من الطرفين لا يزال يمثل العقبة الرئيسية أمام أي تقدم.

واختتم الرقب، بالتأكيد  أن هذه الحرب لن تفرز منتصرًا حقيقيًا، موضحًا أن جميع الأطراف قد تعلن النصر، لكن الواقع يشير إلى أن الجميع خاسر.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

ترامب
"بارانويا".. "سادية".. "شرود" | سمات ترامب في علم النفس
حادث اغتيال
بعد محاولة استهداف رئيس الصومال.. تعرف على تاريخ الاغتيالات السياسية
إحدى مباريات الزمالك والمصري البورسعيدي
في المواجهة 124 تاريخيًا.. الزمالك يتفوق والمصري يبحث عن مفاجأة افتتاح مرحلة الحسم
أسعار الذهب
ذهب عيار 21 يسجل 7150 جنيها.. والفضة تصعد في مصر اليوم

أقرأ أيضًا

باسم يوسف
ماذا قال باسم يوسف عن حرب إيران والمواجهة مع أمريكا؟
اللاجئين
بين الإهمال الدولي وضغوط الواقع.. هكذا تُدار أزمة اللاجئين عالميًا
أنا لست رقمًا
"أنا لست رقمًا".. مبرمج مصري يعيد الوجوه لـ 72 ألف شهيد في غزة
البيت الأبيض
يتكرر ويتكرر.. تحذير واشنطن لمواطنيها من التواجد في مصر..إجراء احترازي أم نيات خفية؟