كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في تقرير حديث، عن إخفاقات استخباراتية كبيرة أصابت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في مواجهة حركة حماس، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية لم تتمكن من اختراق قيادة الحركة، وهو ما ساهم في غياب أي إنذار مسبق بشأن طوفان الأقصى.
إخفاق كبير
وأكد التقرير أن المخابرات الإسرائيلية، بما في ذلك الشاباك والوحدة 504 والموساد، لم يكن لديها أي عملاء بارزين داخل قيادة حماس طوال السنوات العشرين الماضية، ما مثل إخفاقا كبيرًا في القدرة الاستخباراتية لإسرائيل.
تقديرات خاطئة
و أوضحت الصحيفة أن تقديرات الشاباك كانت تشير إلى أن حماس لا تنوي التصعيد، وهو ما كشف عن “الفشل والعمى العميق” الذي أصاب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بما فيها الاستخبارات العسكرية، و أضافت أن حماس تمكنت من فهم العديد من الأساليب الإسرائيلية قبل أن تدركها تل أبيب، وهو ما أفقد الأجهزة الأمنية السيطرة على التوقعات والتحركات الميدانية للحركة.
تحديات مستمرة
ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل إسرائيل حول كفاءة مؤسساتها الأمنية في التعامل مع التهديدات الميدانية والتحديات المستمرة في الأراضي الفلسطينية، بعد الهجمات الأخيرة التي أثارت صدمة واسعة على المستويين الأمني والسياسي.