قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، إن ما جرى مع الزميل أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع “إيجيبتك”، “أمر مخيف ويستدعي توضيحًا جادًا”.
وأضاف في منشور على صفحته الرسمية على “فيسبوك” أنه كان من الأفضل صمت وزارة الداخلية عن التعليق على الواقعة، متسائلًا: هل خبر عن الدواجن يستدعي الضبط والإحضار لرئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة وإلقاء القبض عليهما من منازلهما، مع إغفال نيابة أمن الدولة للضمانات التي كفلها القانون منذ 55 عامًا (القانون رقم ٧٦ لسنة ١٩٧٠)، والتي تلزم إخطار النقابة لحضور النقيب أو من ينيبه عند التحقيق مع عضو النقابة؟.
أين الرئيس؟
ووصف “قلاش” الأمر بالغريب، مؤكداً أن الرئيس، الذي سبق وتدخل في شؤون الانتخابات البرلمانية وتحدث عن تطوير الصحافة والإعلام، يجب أن يتدخل الآن.
وأشار “قلاش” إلى أن الأحوال لن تنصلح في هذا المناخ الذي تحتضر فيه الصحافة، وتغلق فيه الحرية العامة، وتصدر فيه بعض البيانات من جهات مسؤولة تزيد الحيرة وتطرح علامات استفهام، وأضاف: الأمر ليس غامضاّ فقط، بل مخيف.