أعلن الكاتب الصحفي والإعلامي البارز، خالد صلاح، مؤسس “اليوم السابع”، عن خوض تجربة صحفية وإعلامية جديدة ومستقلة تحت اسم منصة “يوليو”، مؤكداً مغادرته لـ “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية” بعد سنوات من العمل المشترك، ليبدأ مرحلة جديدة في عالم الصحافة الرقمية من المقرر إطلاقها تجريبياً في شهر أبريل المقبل.
رؤية “يوليو”.. صحافة تفسيرية بروح العصر
كشف “صلاح” أن المنصة الجديدة تهدف إلى تقديم نموذج مختلف في سرد القصة الإخبارية، يرتكز على ثلاثة عناصر جوهرية:
- الخبر: الدقة والمهنية في نقل الحدث.
- التفسير: تقديم عمق تحليلي يحترم عقل المتلقي “Explanatory Journalism”.
- الرؤية المتلفزة: دمج المحتوى مع الفيديو، الموسيقى، والدراما.
ووصف خالد صلاح هذه التجربة بأنها “تمرد على قوالب السرد الكلاسيكية”، إذ تسعى المنصة لتقديم المعرفة في قالب تشويقي وترفيهي معاصر، يواكب التطورات المتسارعة في أدوات الإعلام العالمي.
وداع “المتحدة” ورهان على الشباب
وفي لفتة تقديرية، وجه “صلاح” الشكر لقيادات الشركة المتحدة، وخص بالذكر طارق نور، رئيس مجلس إدارة الشركة، مثمناً تفهمهم لطموحه في تأسيس مشروعه الخاص، مؤكدًا أن سنوات عمله في “المتحدة” ستظل جزءاً أصيلاً من مسيرته المهنية.
وعن فريق العمل في منصة “يوليو”، أشار صلاح إلى أنه يراهن في هذه المرة على “دماء جديدة”، إذ يضم الفريق مجموعة من الشباب الذين يمتلكون الشغف والموهبة، مؤكداً أن الرهان ليس على الأسماء الرنانة، بل على الفكرة وروح الفريق والقدرة على تجديد الصحافة من داخلها.
لماذا “يوليو”؟
اختتم خالد صلاح إعلانه بالكشف عن اسم المنصة يوليو، مشيراً إلى الرمزية التاريخية لهذا الشهر في تاريخ مصر الحديث، ومؤكداً أن المحاولة واجبة لإعادة اكتشاف معنى الصحافة في زمن تتكسر فيه الثوابت الإعلامية التقليدية، “أبدأ المرحلة الجديدة بإيمان صادق بأن الإضافة ممكنة، وأن لكل جيل طريقته في الحكي، وسرديته الخاصة في فهم العالم بأدوات إعلامية جديدة.”