ترمب يلمّح إلى عملية برية.. وقاذفات “بي 1” تنضم للحشد العسكري.. ماذا يجري بين أمريكا وفنزويلا؟
حرّكت الولايات المتحدة مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد والسرب الجوي التابع لها إلى منطقة القيادة الجنوبية الأمريكية، في إطار حرب واشنطن على “مهربي المخدرات”، على حد ادعاء الولايات المتحدة.
وقال شون بارنيل، متحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية، الجمعة، إن هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترمب “لتفكيك المنظمات الإجرامية العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
وأشار البيان إلى أن “تكثيف الوجود العسكري في منطقة القيادة الجنوبية من شأنه تعزيز قدرة الولايات المتحدة على رصد الجهات والأنشطة التي تهدد سلامة البلاد والتصدي لها”.
وجاء التحرك العسكري بعد ساعات من إعلان واشنطن عن ضربة جوية على قارب “يشتبه في أنه يستخدم لتهريب مخدرات تُديره عصابة فنزويلية، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في البحر الكاريبي”، وفق ما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث.
وكتب هيجسيث على إكس: “كان على متن القارب ستة تُجّار مخدرات ذكور في أثناء الهجوم الذي نُفّذ في المياه الدولية، وكان أول هجوم ليلي. قُتِل جميع الإرهابيين الستة”.
وأضاف: “إذا كنت إرهابياً تُهرّب المخدرات إلينا (فسنعاملك كما نعامل تنظيم (القاعدة). في النهار أو في الليل، سنحدد شبكاتك، ونتعقب أفرادك، ونطاردك، ونقتلك”.
ومع هذه العملية العسكرية الجديدة، يبلغ عدد الضربات الأمريكية ضد ما تقول واشنطن إنهم مهرّبو مخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، عشراً على الأقل. وأسفرت عن مقتل 43 شخصاً على الأقل، وفقاً لإحصاء وكالة الصحافة الفرنسية.