أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لنضع أسماء سليم حسن وأم كلثوم ومحمود مختار على أسماء المحطات.. لتحكي كل محطة الحكاية من أولها

مبادرة لتغيير اسم مترو الأنفاق لـ “مترو العظماء”

مترو

يطلق موقع القصة مبادرة صحفية؛ لوضع أسماء شخصيات مصر التاريخية على محطات مترو الأنفاق، وتغيير اسمه لمترو العظماء، ليس على غرار مقابر العظماء في بريطانيا، بل انطلاقا من مكونات الشخصية المصرية الحريصة على الحياة والحركة، وهو مندرج – حسبما نرى ـ في مترو الأنفاق.

في قلب القاهرة، إذ تتنقل عربات المترو بين صخب الشوارع فتتشابه حركاتها مع إيقاع الحياة اليومية زخما وتدافعا. من ذلك يطل سؤال: لماذا لا نحول الرحلة العادية إلى رحلة حضارية؟.. ولماذا لا نتخيل أن في كل محطة موكبًا يتناقل الحياة والسير الذاتية؛ ليحكي قصة شخصية مصرية عظيمة من عمالقة الفن والموسيقى إلى رموز الأدب والنحت والسياسة؛ 

 

أخبار ذات صلة

Screenshot_20251128_163746
“لافينواز” يخرج من رائحة الارستقراط.. ويلمع في وسط البلد
الانتخابات
ترقب قبل حكم "الإدارية العليا" اليوم.. هل تذهب الانتخابات إلى خبر كان؟
images (1)
مانشستر يونايتد ينوي إحداث غربلة كبيرة في الصيف المقبل

من سليم حسن إلى أم كلثوم كل محطة تحكي قصة

تخيل حين يقلع مترو الأنفاق من محطة رمسيس ويصل إلى محطة طه حسين – مسرة سابقًا – يحكي المذياع للركاب خلال دقيقتين من هو وكيف رأى النور؟.. حينها من المؤكد لن يقف أحمد شوقي متفرجًا، بل يسطّر أبياته الشعرية على جدران المحطة التالية. كذلك كل محطة تحمل توقيع شخصية، وكل رصيف يحكي حدثًا أو لحظة ملهمة في حياة المصريين.

محطة سليم حسن – الجيزة سابقًا

في عام 1929، انطلقت أعمال التنقيب الأثرية في منطقة الهرم بقيادة عالم الآثار المصري الكبير سليم حسن لحساب جامعة القاهرة، لتكون هذه المرة الأولى لهيئة علمية منظمة تبدأ أعمال التنقيب بأيدي مصرية خالصة، ومن بين أهم الاكتشافات التي خرجت إلى النور مقبرة “رع ور”، المقبرة الضخمة التي احتوت على كنوز وآثار نادرة.

لنتخيل أن الهيئة العامة مترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم سليم حسن على محطة الجيزة، فنرى كل مسافر يهبط اليوم في المحطة وكأنه يعود بالزمن إلى قلب هذا الاكتشاف العظيم، يرى عربات المترو وكأنها تتحول إلى بعثة أثرية صغيرة، ويمر بين لافتات تحكي قصة اكتشاف مقبرة “رع ور” وكفاح المصريين لإثبات قدرتهم على كتابة تاريخهم بأيديهم.

محطة أحمد شوقي – صفاء حجازي سابقًا

بعد عودته من منفاه، أقام أحمد شوقي قصره الشهير “كرمة ابن هانئ” المطل على النيل، والذي تحول اليوم إلى متحف يروي قصص الإبداع والشعر. من شرفة القصر كان الشاعر يطل على النهر الخالد، ومن غرفه على الأهرامات؛ ليجد في هذه المشاهد مصدرًا لمسرحياته وقصائده الخالدة.

لنتخيل أن الهيئة العامة مترو الأنفاق، تحولت إلى هيئة مترو العظماء، وأعلنت اطلاق اسم أحمد شوقي على محطة صفاء حجازي القريبة من القصر، فنرى كل راكب يهبط هنا، يشعر وكأنه يشارك في صالون شعري يعيش بين النيل، الأهرامات، والقافية، ويكتشف كيف شكل المكان والإبداع شخصية أمير الشعراء الخالدة في تاريخ مصر.

 

محطة نجيب محفوظ – باب الشعرية سابقًا

وُلد نجيب محفوظ عام 1911، في محيط “بيت القاضي” بحي الجمالية، ولم يكن هذا المكان مجرد حي سكني، بل مدرسة محفوظ الأولى، إذ تأثر بأحداث ثورة 1919 وحركة الوفد، وشرب روح القاهرة الشعبية في الأزقة والأسواق.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم نجيب محفوظ على محطة بيت الشعرية، سنجد أن كل خطوة حول هذه المحطة، من خان الخليلي إلى قصر الشوق، تبدو وكأنها فصل من رواياته الخالدة، وتروي تفاصيل حياة المصريين اليومية والسياسية والاجتماعية.

محطة محمود مختار – جامعة القاهرة سابقًا

في قلب القاهرة، عند محطة “محمود مختار”، تتجلى قصة نهضة مصر في كل حجر ونحت، جاءته فكرة تمثال يمثل النهضة في فترة سياسية هامة من تاريخ مصر، فبدأ في عام 1917 بتحضير العمل، ونحت خلال 1918-1919 تمثالًا كبيرًا بلغ نصف حجم النسخة الحالية، وعند عرضه في عام 1920 في معرض الفنون الجميلة السنوي في باريس حظي بإعجاب المحكمين والزوار، واليوم في ميدان النهضة وأمام جامعة القاهرة، يقف التمثال الذي سمى الميدان على اسمه شامخًا ليدل على براعة محمود مختار.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم محمود مختار على محطة جامعة القاهرة، فنرى كل راكب يمر من هذه المحطة يشعر وكأنه يقف أمام معرض نحت حي على شاشات المترو الصغيرة، ويجتمع الفن والتاريخ على رصيف محطة الطلاب الأولى.

محطة أم كلثوم – محمد نجيب سابقًا

في عام 1956، ومع العدوان على مصر، توجهت أم كلثوم إلى مبنى الإذاعة بشارع الشريفين القريب من هذه المحطة لتسجيل النشيد الوطني “والله زمان يا سلاحي”، وفي تلك اللحظة، رفض أغلب الموسيقيين المشاركة خوفًا من القصف، لكنها أصرت على الذهاب بمفردها وسجلت النشيد على ضوء الشموع.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم أم كلثوم على محمد نجيب، فنجد كل راكب يمر من هذه المحطة يشعر بأن الأرض نفسها تحتفظ بالنبض الوطني، وأن كل رصيف هنا يروي قصة التزام الفن بالوطن.

محطة قاسم أمين – كلية البنات سابقًا

في قلب الأحياء التعليمية، تقع محطة “قاسم أمين” قرب كلية البنات بجامعة عين شمس، التي تحتضن الطالبات وتجسد رؤية رائد النهضة الفكرية. ولم يكن ارتباط الموقع باسم قاسم بمحض صدفة، فقاسم أمين لم يدعُ إلى تحرير المرأة فقط، بل شدد على أن التعليم هو ركيزة النهضة الحقيقية للمجتمع.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم قاسم أمين على كلية البنات بعين شمس، فنرى كل طالبة تعبر من هذه المحطة اليوم هي بمثابة ثمرة النضال الفكري الذي بدأه أمين وتجسيد لرؤيته للمرأة الجديدة المتعلمة، المستعدة للمساهمة في بناء وطنها.

 

محطة يوسف شاهين – المعادي سابقًا

بالقرب من ضفاف النيل الهادئة جنوب القاهرة، وعند محطة “يوسف شاهين” في المعادي، يسدل الستار على مسيرة حياة مخرج ومكتشف العظماء، إذ تقع المحطة بالقرب من مستشفى المعادي للقوات المسلحة، التي رحل منها المخرج الكبير بعد صراع مع المرض.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم يوسف شاهين على محطة المعادي، فنرى كل راكب يمر من هذه المحطة يشعر وكأنه يشارك في لحظة وداع صامتة، ليدرك أن الفيلم الكبير قد انتهى هنا، لكن تأثير يوسف شاهين ظل حيًا في كل زاوية.

محطة عبد الرحمن بدوي – الخلفاوي سابقًا

في مستشفى معهد ناصر التي تقع في محيط محطة الخلفاوي انتهت رحلة أحد أعظم عقول مصر وأكثرهم عمقًا وتأملًا، هناك أسدل الفيلسوف المصري الستار على حياته بعد عودته الأخيرة من في فرنسا.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم عبد الحمن بدوي على محطة الخلفاوي، سنرى كل راكب يمر منها، وكأنه يشهد لحظة العودة النهائية للوطن، إذ يحتضن المكان الفيلسوف الذي حمل فكر مصر إلى أوروبا وعاد محمّلًا بتجربته الإنسانية العميقة.

محطة وحيد حامد – العتبة سابقًا

تقع محطة وحيد حامد، التي تفتح أبوابها على جغرافيا أحد أهم أعماله وأكثرها تأثيرًا وهو عمارة يعقوبيان، هذا المكان الذي ألهم الكاتب وصار لاحقًا مسرحًا لأحداث فيلم شكل علامة فارقة في مسيرته، حيث قدّم ابنه مروان حامد كمخرج سينمائي لأول مرة.

لنتخيل أن الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أعلنت اطلاق اسم وحيد حامد على محطة العتبة؛ هذه المحطة المملوءة بطبقات المجتمع الأدنى؛ هنا سيعود للذاكرة صوت وحيد حامد الجريء، الذي كشف عبر كتاباته وجع الإنسان المصري بين السياسة والمجتمع والفساد والحلم.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

6221468369110202511210943124312
لماذا انخفضت أسعار السيارات المستعملة؟
images (92) (14)
تعادل قاتل يحرم الزمالك من الصدارة أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية
تت
الدكتور علي أيوب: امتناع "الوطنية للانتخابات" عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها
IMG-20251129-WA0059
"ولنا في الخيال".. عن الحب في السينما

أقرأ أيضًا

الانتخابات
"الأرقام تحكي الحقيقة".. نسب المشاركة بالدوائر الكبرى تكشف مفاجآت
الرئيس عبد الفتاح السيسي
برلمان 2010 وانتخابات 2025 في تصريحات الرئيس
مجلس النواب
هؤلاء حجزوا مقاعدهم في مجلس النواب حسب المؤشرات الأولية.. من وصل للإعادة ومن خسر؟
الانتخابات
"انتخابات النواب بعيون الأحزاب".. كيف وثقت غرف العمليات المشهد الانتخابي؟