قرر الصحفيون المعتصمون داخل مؤسسة البوابة نيوز، الدخول في خطوة تصعيدية جديدة خلال 48 ساعة، واحدًا تلو الآخَر، مؤكدين أن ذلك يأتي بعد استنفاد جميع مسارات التفاوض طوال الأسابيع الماضية، ومع استمرار الإدارة في تجاهل مطالبهم المهنية والمالية المشروعة، ورفضها تقديم أي حلول حقيقية أو احترام الحد الأدنى من حقوق العاملين.
وأكد المعتصمون، أن الإضراب عن الطعام أصبح خيارًا مطروحًا على الطاولة، يتم اللجوء إليه ما لم تُبد الإدارة استعدادًا جادًا وفوريًّا لحل الأزمة على مدار 16 يومًا من الاعتصام.
وطاب المعتصمون المؤسسة بـ الاعتراف بحقوق الزملاء كاملةً دون انتقاص، والالتزام بتطبيق الحد الأدنى للأجور وفق القوانين المنظمة، ووقف محاولات الالتفاف على المطالب، أو خلق سرديات مُضللة حول قرارات الزملاء المعتصمين، وبدء مفاوضات حقيقية برعاية نقابة الصحفيين لوضع حلول قابلة للتنفيذ دون مُماطلة.
وحمل الصحفيون الإدارة ومُلَّاك المؤسسة كامل المسؤولية عن أي تدهور صحي أو إنساني يتعرَّض له الزملاء بسبب تعنتها وإصرارها على إغلاق جميع مسارات الحل، وهذا بلاغ للنائب العام وجميع أجهزة الدولة .
وأكد المعتصمون أنهم لم يختاروا هذا التصعيد إلَّا بعد أن ضاقت بهم السُّبل، وبعد أن أثبتت الإدارة أنها تكتفي بإصدار بيانات لا تعكس نوايا حقيقية للحل، بل تسعى إلى تحميل الضحايا مسؤولية الأزمة، مؤكدين أن هذه الخطوة لن تُفعَّل إلَّا بعد 48 ساعة من صدور هذا البيان، إفساحًا لآخِر فرصة ممكنة أمام الإدارة لتجنُّب الوصول إلى مرحلة الخطر.