التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وفد المتابعة الدورية النصف السنوية لبعثة البنك الدولي، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، في ختام زيارة ميدانية لمتابعة برنامج الدعم النقدي المشروط “تكافل وكرامة” شملت ورش عمل مع قطاعات الوزارة المختلفة لتقييم الأداء ومسارات التطوير.
“تكافل وكرامة” تحت المراجعة الدولية
وخلال اللقاء، أكدت الوزيرة، أن البرنامج يدخل مرحلة جديدة تركز على انتقال الأسر المستفيدة من الاعتماد على الدعم إلى العمل والإنتاج، مشددة على أن الوزارة توسع استثماراتها في خدمات رعاية الطفولة المبكرة لتمكين المرأة من العمل، مع التوسع في افتتاح الحضانات داخل المدارس ومنح تراخيص مؤقتة لتيسير عملها.
من جانبه، استعرض رأفت شفيق، المدير التنفيذي لبرنامج “تكافل وكرامة”، أحدث أرقام البرنامج، موضحًا أن عدد الأسر المستفيدة ارتفع إلى 4.7 مليون أسرة في عام 2025، مقابل 1.7 مليون أسرة عند إطلاقه عام 2015، بينما خرج 3.36 مليون أسرة من مظلة الدعم، ليصل إجمالي من استفادوا من البرنامج منذ انطلاقه إلى 8.1 مليون أسرة.
وأضاف أن موازنة البرنامج بلغت 54 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، بمتوسط دعم شهري 900 جنيه للأسرة، مؤكدًا أن صدور قانون الضمان الاجتماعي الجديد في أبريل 2025 يمثل نقلة تشريعية مهمة، لتحويل الدعم إلى حق قانوني وربطه بالتمكين الاقتصادي.