أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

قبل 5 قرون.. جاليليو يضع أول أحجار العلم الحديث

قبل نحو 5 قرون، وقف العالم الإيطالي جاليليو جاليلي على حافة تاريخ جديد للبشرية، واضعًا أولى لبنات العلم الحديث، في زمن كانت فيه المعرفة خاضعة لسلطة الكنيسة والتفسيرات الموروثة عن الفلاسفة القدماء. لم يكن جاليليو مجرد عالم فلك، بل ثائرًا فكريًا غيّر الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى الكون ومكانه فيه.

جاليليو يضع أول أحجار العلم الحديث

في عام 1609، طوّر جاليليو التليسكوب وحوّله من أداة بدائية إلى وسيلة علمية دقيقة للمراقبة الفلكية. ومن خلال عدساته، اكتشف جبال القمر، وأقمار كوكب المشتري، وبقع الشمس، وأطوار كوكب الزهرة. هذه الاكتشافات البسيطة في ظاهرها كانت صادمة في جوهرها، إذ نسفت فكرة أن الأرض مركز الكون، وأكدت صحة نموذج كوبرنيكوس القائل بدوران الأرض حول الشمس.

أخبار ذات صلة

نقابة الصحفيين
بسبب استخدام شعارها دون تصريح.. نقابة الصحفيين تتقدم ببلاغ للنائب العام
مارجريت عازر
مارجريت عازر لـ "القصة": نجاح قانون الأحوال الشخصية يُقاس بحماية الأسرة لا برضا طرف على حساب آخر
الذهب
موجة تراجع حادة تضرب أسواق الذهب.. اعرف آخر التحديثات في أسعار الملاذ الآمن

لكن العلم لم يكن وحده في ساحة الصراع. فقد اصطدمت أفكار جاليليو بالمؤسسة الدينية التي رأت في استنتاجاته تهديدًا مباشرًا لتفسيراتها اللاهوتية. وفي عام 1633، مثل جاليليو أمام محاكم التفتيش، وأُجبر على التراجع العلني عن آرائه، ليقضي ما تبقى من حياته تحت الإقامة الجبرية. ورغم ذلك، لم تتراجع أفكاره، بل انتشرت بهدوء، لتصبح أساسًا لنهضة علمية كبرى.

أهمية جاليليو لا تكمن فقط في اكتشافاته، بل في منهجه العلمي القائم على الملاحظة والتجربة والقياس، بدلًا من التسليم بالسلطة أو النصوص القديمة. بهذا المنهج، فتح الباب أمام علماء مثل نيوتن وكبلر، وأسهم في تحرير العقل الإنساني من القيود الفكرية.

اليوم، وبعد مرور 5 قرون، يُنظر إلى جاليليو باعتباره رمزًا للشجاعة العلمية، ودليلًا على أن التقدم يبدأ بسؤال بسيط: ماذا لو كانت الحقيقة مختلفة عمّا نعتقد؟

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نتنياهو
الأحزمة الأمنية.. كيف يعيد نتنياهو رسم قواعد الاشتباك في غزة وسوريا ولبنان؟
عصام سلامة
الالتفاف على مسار التهدئة.. الساحة اللبنانية وتفخيخ الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني المرتقب
المحامية مها أبو بكر
مها أبو بكر لـ "القصة": ننتظر سن مادة تُلزم الفحوصات النفسية وتحليل المخدرات للحاضن والمستضيف| حوار
الخبير الاقتصادي إلهامي الميرغني
من 71 إلى 60.8 مليون مستفيد.. ملايين المواطنين خارج منظومة الدعم خلال أقل من عقد

أقرأ أيضًا

حالة الطقس
طقس اليوم معتدل الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 34
أخبار الطقس اليوم
الطقس معتدل الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35
هدير يحيى تفوز بجائزة ناجي العلي للكاريكاتير
الدكتورة هدير يحيى تحصد جائزة "ناجي العلي للكاريكاتير" لعام 2026
الكاتب سعد القرش
نقاد ومبدعون يحاورون مشروع سعد القرش