انتقد المحامي علي أيوب، تصرفات المحامي أشرف نبيل، أثناء توجهه للدفاع في إحدى القضايا بمحافظة أسوان على متن طائرة خاصة وحراسات مشددة.
وقال على صفحته في “فيس بوك”: “كنت أحد المحامين العاملين بمكتب المحامي الكبير المستشار جميل سعيد بحي الزمالك الراقي، أستاذي وأستاذ الجميع ويعد من أكبر مكاتب المحاماة في مصر وتولى قضايا المشاهير في المجتمع والفنانين والوزراء والإعلاميين وغيرهم من علية القوم، ولا عمرى طلعت بالسيجار أو بالبهرجة أو استخدمت وسائل دعاية أو انتساب بأحد المكاتب الكبيرة”.
ادعاء كاذب
وتابع: “هكذا تعلمت بمكتب المستشار جميل بك سعيد، وادعاء أشرف نبيل أنه أحد تلاميذ مكتب الراحل فريد الديب إدعاء كاذب ولم يعمل معه في أي وقت من الأوقات، ويصرح بأنه من عائلة أرستقراطية مش جاي من الغيطان!! أنا بتشرف إني محامٍ جاي من الغيطان وفلاح ابن فلاح، والمحامي اللي جاي من الغيطان يشرف أي حد”.
وأكمل: “وعن موضوع الطائرة الخاصة، أنا بسافر أسوان بانتظام منذ 2017 وحضرت أهم الجنايات التي نظرتها محكمة جنايات أسوان وغيرها من محاكم الجنايات في صعيد مصر، وعمرى ما طلبت من موكلي أو أهليته تذكرة طيران من القاهرة إلى أسوان ذهاباً وإياباً، وكنت أكتفي بقطار النوم أو الإسباني أو الـVIP لو ما لقينا تذكرة نوم. وكذا مرة موكل يعرض عليا أن أسافر بطائرة لحضور جلسة هامة، وطالما فيه وقت للسفر بالقطار كنت أرفض تحميل موكلي تكلفة تذكرة الطيران وكنت أسافر بالطيران في الطوارئ فقط وفي حالات ضيق الوقت”.
الاهتمام بالمضمون
واستطرد: “تعلمت في مكتب المستشار جميل سعيد أن أهتم بالمضمون وبمصلحة الموكل وتولي القضية دون صخب أو شو، ولي كل الحق أن أطالب بأتعاب كبيرة لأنني تلميذ محامٍ كبير وخريج مكتب كبير يعد من أكبر 10 مكاتب في مصر، ورغم ذلك نقبل قضايا كثيرة دون استشارة مراعاة لحالة الناس، ونطالب بأتعاب معقولة نظير ما نقدمه من جهد، ولم نغالي يوماً لا في استشارة أو أتعاب، لأن المحاماة رسالة وليس بحثاً عن مال وثروة”.
أأضاف: “مما لا شك فيه أن أتعابي معقولة سواء في الجنايات والجنح أو في قضايا مجلس الدولة بالنظر إلى مكاتب أخرى، وأعلم أنني في يوم من الأيام سأكون من أكبر المحامين في مصر الذين يشار إليهم بالبنان. ورغم أن تخصصي هو الجنايات، إلا أنني من مشاهير مجلس الدولة على مستوى الجمهورية في قضايا الحقوق والحريات وقضايا الأحزاب والنقابات والجمعيات، وهذا في حد ذاته مكسب معنوي أتشرف وأعتز به، وكم أنا فخور بأنني كما نلت شهرة في قضايا مجلس الدولة، سيأتي يوماً وأنال ذات الشهرة في قضايا الجنايات، وخصوصاً قضايا الدم والمخدرات والأموال العامة”.
العمل بجد وإخلاص
واختتم: “المحاماة تعتمد على المضمون والجوهر وليس الشكل والبهرجة. نصيحتي لشباب المحامين ألا تضيق صدورهم بمثل هذه الأمور وأن يعملوا بجد وإخلاص، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً. ونصيحتي لعموم الناس ألا تنخدعوا بمثل هذه النماذج، وأختاروا محامٍ حقيقي يدافع عنكم وعن مظالمكم، يعني العبرة بالجوهر وليس بالشكل”.