عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر المشهد الكروي مجددًا، لكن هذه المرة وسط مؤشرات قوية على اقتراب انتقاله إلى الدوري السعودي عبر بوابة نادي اتحاد جدة، في صفقة قد تكون الأبرز في سوق الانتقالات المقبل.
تفاصيل الاجتماع الحاسم لمستقبل صلاح مع ليفربول والاتحاد
وكشفت تقارير صحفية، أن هناك تحركات فعلية بدأت بالفعل خلال الأسابيع الماضية، حيث دخل وكيل صلاح في مناقشات مباشرة مع مسؤولي نادي الاتحاد، ولم يعد الأمر مجرد استطلاع مبدئي أو جس نبض كما حدث في الصيف الماضي، بل تحولت الاتصالات إلى جلسات تفاوض حقيقية لدراسة إمكانية انتقال نجم ليفربول إلى صفوف “العميد” بداية من الموسم المقبل.
وتشير المعطيات الحالية إلى تغير موقف اللاعب نفسه مقارنة بالفترة السابقة، إذ أصبح أكثر انفتاحًا على خوض تجربة جديدة خارج ليفربول، خاصة في ظل التغيرات التي طرأت داخل الفريق الإنجليزي خلال الموسم الحالي، وهو ما منح جماهير الاتحاد قدرًا كبيرًا من التفاؤل بإمكانية إتمام الصفقة.
كما أن التوتر الذي ظهر علنًا في وقت سابق بين صلاح والجهاز الفني لليفربول، بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في إحدى المباريات، ترك أثرًا واضحًا داخل النادي، ورغم عودة اللاعب للتشكيل الأساسي لاحقًا، إلا أن العلاقة لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها في السنوات الماضية، ما فتح باب التكهنات حول مستقبله داخل “الـ أنفيلد”.
من جانب آخر، تبدو إدارة ليفربول أمام قرار اقتصادي وفني مهم، إذ لا ترغب في خسارة أحد أهم نجومها مجانًا مع اقتراب نهاية عقده، خاصة في ظل حاجة الفريق لإعادة بناء بعض المراكز، وهو ما يجعل بيع اللاعب مقابل عرض ضخم خيارًا مطروحًا بقوة داخل النادي.
في المقابل، يسعى نادي الاتحاد لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم غير مستقر، رحيل نجمه الأبرز بنزيما من صفوف الفريق وعدد من نجومه، ما يدفع الإدارة للبحث عن صفقة جماهيرية كبرى تعيد الفريق سريعًا إلى دائرة المنافسة، ويرى مسؤولو النادي في صلاح اللاعب القادر على قيادة هذا التحول واستعادة ثقة الجماهير.
ويبقى القرار النهائي في يد محمد صلاح نفسه، الذي يحرص على مغادرة ليفربول في التوقيت المناسب وبطريقة تحفظ مكانته التاريخية داخل النادي، بعدما أصبح أحد أبرز أساطير “الريدز” في العصر الحديث.