رصدت صور ميدانية جديدة جانباً من سير العمل داخل معبر رفح البري، مظهرةً الدور الذي تلعبه بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي (EUBAM) في تنظيم حركة العبور وتسهيل الإجراءات اللوجستية للمسافرين.
تسهيلات ميدانية للحالات الخاصة
تُظهر الصور اهتماماً ملحوظاً بالحالات الإنسانية؛ حيث تم توثيق عناصر من البعثة الأوروبية بسترائهم الزرقاء وهم يشرفون على تأمين مرور كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، من بينهم رجل مسن على كرسي متحرك يتم مساعدته في تجاوز ممرات المعبر الوعرة.
إدارة الأمتعة والتنسيق الأمني
وفي زاوية أخرى من المعبر، رصدت الكاميرا تكدس حقائب المسافرين في ساحات الانتظار وبجانب “غرف الانتظار” المتنقلة، مع وجود لوحات إرشادية واضحة باللغة الإنجليزية (TO GAZA) لتوجيه المسافرين.
كما تبرز المشاهد تواجد عناصر أمنية تحمل شعار “الجندرمة” والاتحاد الأوروبي، وهي تتابع عمليات نقل الأمتعة عبر العربات المخصصة (Golf Carts) لتسريع وتيرة العمل وتخفيف التعب عن المغادرين والقادمين.
مشهد يعكس حجم الضغط
وتعكس هذه المشاهد الميدانية حجم العبء اللوجستي الكبير الذي يتحمله المعبر في الوقت الحالي، حيث تسعى الطواقم الدولية والمحلية لضبط حركة الأفراد وسط ازدحام شديد، لضمان استمرارية العمل في هذا المنفذ الحيوي الذي يربط بين الجانبين.
