كشفت تقارير صحفية دولية، عن تحول لافت في إدارة الخلاف “السعودي – الإماراتي”، حيث لم يعد الصراع مقتصراً على الملفات الاقتصادية أو الميدانية، بل انتقل إلى ساحة التأثير داخل العاصمة الأمريكية واشنطن عبر “بوابة إسرائيل”.
و أكدت التقارير، أن أبو ظبي بدأت مؤخراً في تعزيز تعاونها مع جماعات ضغط – لوبيات – أمريكية داعمة لإسرائيل، لاستخدام نفوذها داخل الكونجرس وإدارة ترامب، وتهدف هذه التحركات إلى تسليط الضوء على ملفات تضع الرياض في موقف دفاعي، من بينها اتهامات تتعلق ببطء مسار “التطبيع” أو خطاب الإعلام الموجه ضد السياسات الإسرائيلية.
سلاح “الاتفاقات الإبراهيمية”
وترى التحليلات، أن الإمارات تسعى لاستثمار رصيدها القوي لدى المنظمات اليهودية والأمريكية المؤيدة لإسرائيل، لإظهار نفسها كـ “الشريك الأكثر موثوقية” لواشنطن في المنطقة، في مقابل تصوير التحركات السعودية الأخيرة كـ “عرقلة” لجهود الاستقرار الإقليمي التي يقودها البيت الأبيض.
في المقابل، أشارت المصادر إلى أن المملكة العربية السعودية رصدت هذه التحركات وبدأت في تفعيل قنوات تواصل مباشرة مع ذات المنظمات والشخصيات المؤثرة في واشنطن، لتوضيح رؤيتها وتفنيد المزاعم التي تحاول النيل من مكانتها لدى الإدارة الأمريكية الجديدة.
هذا الصدام “غير المباشر” في واشنطن، يعكس عمق الفجوة بين الحليفين السابقين، وتحويل العلاقة مع اللوبيات المؤثرة إلى أداة لترجيح كفة طرف على الآخر في ميزان القوى الإقليمي.