شنَّ وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، هجوماً لاذعاً على الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكداً أن الواقع الميداني يتناقض مع المسارات الدبلوماسية المعلنة بشأن وقف التصعيد.
وأكد بن فرحان، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، أن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة “مستمرة” ولم تتوقف، مشيراً بمرارة إلى أن “الموت في القطاع لا يزال مستمراً رغم الهدنة وبدء جهود إعادة الإعمار”.
وحدة الأراضي الفلسطينية
وفيما يتعلق بالرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، شدد الوزير السعودي على ضرورة وحدة قطاع غزة والضفة الغربية ككيان واحد، معتبراً أن تحقيق هذه الوحدة “لن يحدث دون استقرار القطاع” أولاً، في إشارة إلى ضرورة وقف العدوان بشكل كامل ودائم.
وعلى صعيد النظام الدولي، أشار بن فرحان إلى أن دول العالم أصبحت “أكثر صراحة” في تعاملاتها و توصيفها للأزمات، لافتاً إلى أن الحرب في أوكرانيا وضعت القارة الأوروبية أمام اختبار حقيقي لمبدأ “حق القوة” في إدارة النزاعات الدولية.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد الموقف السعودي الثابت بضرورة تحويل الهدنة الهشة في غزة إلى وقف مستدام لإطلاق النار، يمهد الطريق لإعادة الوحدة السياسية والجغرافية للدولة الفلسطينية.