أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

البنود “المستحيلة” في خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

تحليل سياسي 

في الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة بنود لا يمكن أن تمر.

الخطة المفخخة في بنودها وتفاصيلها يمكن أن تكون ضربة قاصمة لفكرة المقاومة وشرعيتها، ولمستقبل القضية الفلسطينية بشكل عام.

أخبار ذات صلة

FB_IMG_1789925891918
جيل الوسط يطرح تشكيل "الجبهة الوطنية لحماية الدستور" ويدعو لحوار سياسي حولها
25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
حزب التجمع
مذكرة للبرلمان لبحث رفع الحصانة عن المتورطين باقتحام "تجمع الدقهلية"

بندان ضمن العشرين الذين طرحهم الرئيس الأمريكي هما الأكثر  إثارة للجدل، وهما الأصعب في تصور أي وضع مستقبلي لغزة.

البند الأول والأصعب هو الحديث عن تسليم حماس للسلاح والخروج الطوعي لأعضائها من غزة بلا ملاحقة.

هذا البند يستحيل تنفيذه لسببين:

الأول أنه يطعن في شرعية المقاومة، ويجبرها على التخلي “بشكل رمزي على الأقل” عن السلاح الذي هو رمز لشرعيتها، وهو حق وطني وأخلاقي تمنحه القوانين الدولية للشعوب لمقاومة المحتل.

في موافقة حماس على تسليم السلاح تخلي عن كل ما سبق، بل واعتراف صريح بهزيمة مدوية تطرح السؤال الصعب: لماذا كانت 7 أكتوبر ولماذا تمت عملية طوفان الأقصى إذا جاءت النهاية بهذا الشكل المعبر عن الهزيمة والاستسلام؟

السبب الثاني في صعوبة تنفيذ هذا البند هو احتمالية رفضه من جانب الشباب الذين يحملون السلاح ويتحركون على الأرض لمقاومة المحتل، وفي حالة وافقت قيادات حماس عليه ربما تتعرض الحركة نفسها لانقسامات شديدة بين المستوى السياسي الذي يفاوض والذي يتخذ القرار، وبين المقاتلين الذين لن يتقبلوا فكرة تسليم سلاحهم تحت أي ظرف.

الأمور يمكن أن تصبح أكثر تعقيدًا إذا سلمت حماس السلاح، ثم اجتاحت إسرائيل غزة، أو فرضت عليها إجراءات أمنية مشددة ليست واردة في بنود خطة ترامب، وهو ما يعني هزيمة ساحقة لحماس، ولا نبالغ إن قلنا أنها بداية النهاية لمستقبلها كله.

البند المستحيل الثاني هو وضع غزة تحت الوصاية، بتشكيل مجلس لإدارة غزة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير نائبًا له.

هذه الإدارة، بحسب الخطة الأمريكية، تستبعد كل وجود لحماس أو السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن في إدارة غزة مستقبلًا، وهو ما يعني أن هذه الأرض العربية الفلسطينية يديرها ويحكمها الغرب الأمريكي والأوروبي- أمريكا وبريطانيا- الأكثر قربًا لإسرائيل والذين دافعوا عن كل الإجرام الذي مارسه المحتل طوال عامين.

بشكل عام فإن بنود الخطة الأمريكية تنظر لأزمة غزة المعقدة كقضية أمنية، ليس لها أبعاد سياسية أو إنسانية، ولا تبدأ من الاحتلال بل من حماس وسلاحها وضرورة تحقيق الأمن لدولة الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني. 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
الأزمة الاقتصادية في مصر
رسائل إعلامية بأزمة اقتصادية وشيكة.. ماذا يفعل المصريون؟
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي
"مشروعاتكم نعرفها أين نتائجها؟".. رسالة من "الوعي" إلى مدبولي قبل مؤتمر أكتوبر
مباراة طرابزون سبور وجالاتاسراي
الصحف العالمية تحتفي بتألق محمد صلاح أمام جالاتا سراي.. ماذا قالت؟

أقرأ أيضًا

الاصلاح والتنمية
"الإصلاح والتنمية" يضع روشتة للخروج من اقتصاد الأزمات
مجلس النواب
دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب يقترب.. وهكذا تبدو خريطة الهيئات البرلمانية للأحزاب تحت القبة
file_0000000030608246b329a5c3b3f95b92
جرينلاند.. لماذا تريد واشنطن موطئ قدم دائمًا في القطب الشمالي؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ