أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أكثر من 16 ألف امرأة فقدن أزواجهن.. مأساة نساء غزة بالأرقام

أصدر أحدث تقرير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، توثيقًا مفصلًا للتكلفة المدمرة التي تحملتها النساء والفتيات نتيجة الحرب في غزة، حيث عرض التقرير أرقامًا صادمة تجسّد حجم المأساة، من حيث أعداد الضحايا، والنزوح الجماعي، وارتفاع معدلات الأرامل، بالإضافة إلى الانهيار شبه الكامل للخدمات الحيوية مثل الصحة والتعليم والخدمات الأساسية.

250 ألف سيدة

في غضون عامين فقط، أصبحت غزة واحدة من أخطر مناطق النزاع بالنسبة للنساء عالميًا، حيث أشارت البيانات إلى مقتل أكثر من 33 ألف امرأة وفتاة منذ أكتوبر 2023، مؤكدا أن حوالي 250 ألف امرأة وفتاة واجهن أوضاعًا وُصفت بالكوارث الإنسانية (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي للأمن الغذائي – المجاعة)، وهي المرحلة التي يصاحبها انعدام شبه كامل للغذاء وانهيار شامل لسبل الحياة، بما يؤدي إلى الجوع حتى الموت وازدياد معدلات سوء التغذية والمخاطر الصحية، بالإضافة إلى ذلك، تعرّضت حوالي نصف مليون امرأة وفتاة أخرى لخطر الوقوع في تلك الأوضاع الكارثية.

أخبار ذات صلة

محمد صلاح
تفاصيل الاجتماع الحاسم لمستقبل صلاح مع ليفربول والاتحاد.. "صفقة القرن في الدوري السعودي"
نتنياهو
البرنامج النووي لا يكفي.. نتنياهو في زيارة لـ واشنطن على أمل "ردع قدرات إيران"
ضياء رشوان
بعد اختياره وزيرًا للإعلام.. ضياء رشوان ينسحب من قيادة حزب الجبهة الوطنية

رحلات شاقة

أُجبرت معظم النساء والفتيات على النزوح المتكرر بمعدل يقارب أربع مرات منذ بداية الحرب، ومع كل عملية نزوح جديدة، تبدأ رحلة شاقة للبحث عن مأوى مؤقت، غالبا إما بدفع إيجارات باهظة تفوق القدرة المادية أو باللجوء إلى نصب خيام بدائية في ظروف قاسية.

تظهر الإحصاءات أن أسرة واحدة من بين كل سبع أسر في غزة تقودها امرأة، أي ما يزيد على 16 ألف امرأة فقدن أزواجهن خلال النزاع، هؤلاء النساء يمثلن جيلًا جديدًا من الأرامل اللواتي يحملن مسؤوليات مزدوجة تجمع بين تربية الأبناء وإدارة شؤون الأسرة وسط أزمات المجاعة، النزوح، وانهيار البنى التحتية الصحية والخدمية.

بالنسبة للنساء الحوامل، تضاعفت المخاطر إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، فقد حولت الظروف القاسية من الجوع وانعدام المياه وانهيار الخدمات الصحية الحمل والولادة إلى مراحل شديدة الخطورة.

إحصائيات صادمة

وتشير التقديرات إلى أن واحدة من كل أربع نساء – أي أكثر من نصف مليون امرأة – محرومة من خدمات الرعاية الصحية الإنجابية. وفي الوقت نفسه، تكافح نحو 700 ألف امرأة وفتاة للحصول على احتياجاتهن الصحية الأساسية المتعلقة بالدورة الشهرية وسط الحرب.

على جانب آخر، تضطر آلاف الفتيات المراهقات إلى مواجهة المرحلة الأولى من البلوغ في ظل القصف المستمر ودون وجود أدنى متطلبات الخصوصية أو السلامة أو المستلزمات الصحية الضرورية.

أما في مجال التعليم، فقد حُرمت أكثر من 318 ألف فتاة من الدراسة لمدة عامين كاملين، فيما يواجهن خطر فقدان عام إضافي، مما يهدد بضياع مستقبل جيل كامل من الفتيات، ومع استمرار القصف والدمار وانهيار البنية التحتية التعليمية، لم يعد أي طفل في سن الدراسة قادرًا على ممارسة حقه الأساسي في التعليم في القطاع.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Oplus_131072
ممدوح حمزة يعرض شراء ترام الإسكندرية
٢٠٢٦٠٢٠٤_٢١٠٤٥٠
الكاف يحدد طاقم تحكيم سوداني لمباراة الزمالك وكايزر تشيفز
images - 2026-02-10T141506
بين التألق والهزيمة.. حصاد المحترفين المصريين هذا الأسبوع
47c211bd-acf9-49bc-bdf2-0d9ee03719f5
سارة ويائير ونتنياهو.. هل تُدار إسرائيل من غرفة المعيشة؟

أقرأ أيضًا

IMG_20260210_134229
وزير الخارجية: نحذر من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية
IMG_20260210_113647
هل تصبح إندونيسيا أول دولة تنشر قواتها في غزة؟
تعطيل الحياة اليومية وسط الفوضى
"إنترنت بطيء أو باقة بتخلص".. المصريون بين خيارين أحلاهما مر
FB_IMG_1770665805239
في رمضان.. مطاعم شعبية بـ وسط البلد تقاوم الغلاء وقت الغروب