أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إمدادات السلاح تعقد الأزمة.. مصير الحرب السودانية إلى أين؟

السودان

في ظل التصعيد المستمر للحرب في السودان، تبرز الإمدادات العسكرية كعامل حاسم في إطالة أمد الصراع وتعقيد مسارات الحل، حيث تتزايد حدة المواجهات مع استمرار تدفق السلاح عبر محاور إقليمية متعددة، ما ينعكس بشكل مباشر على ميزان القوى وفرص التهدئة، فضلا عن تأثير الإمدادات العسكرية على مجريات الحرب، وانعكاساتها على فرص الحل السياسي في السودان.

تأثير الإمداد الإثيوبي على مسار المعارك

وفي هذا السياق قال عبد الباقي جبارة الكاتب الصحفي لدى جريدة ترياق نيوز السودانية لـ “القصه”، إن المناطق الحدودية، خاصة إقليم النيل الأزرق، تمثل نقطة ارتكاز استراتيجية في الصراع، نظرًا لطبيعتها الجغرافية التي تساعد على التمركز وبناء خطوط دفاع قوية.

أخبار ذات صلة

أحمد منتصر
مفاوضات إيران والولايات المتحدة.. فشل دبلوماسي يهدد استقرار المنطقة!
شيماء سامي
عن أحمد دومة.. وعن نفسي.. وعن الجميع
وجبة الرنجة
قبل الرنجة والفسيخ في شم النسيم.. 3 نصائح طبية عاجلة

ويؤكد جبارة، أن أي إمدادات عسكرية أو لوجستية من الجانب الإثيوبي من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر في موازين القوى على الأرض.

وأضاف الصحفي السوداني، أن تنشيط هذا المحور بعد سقوط بعض المدن جعله جبهة مشتعلة، إلا أن تدخل سلاح الطيران الحربي للجيش السوداني وتعزيز قواته في المنطقة حدّ من تقدم قوات الدعم السريع، ما يشير إلى أن الهدف قد يكون تشتيت جهود الجيش أكثر من تحقيق تقدم استراتيجي حاسم.

إثيوبيا بين الحياد والانخراط غير المباشر

وأضاف، أن إثيوبيا لا تُعد طرفًا محايدًا بالكامل في الأزمة، حيث تنظر إليها الحكومة السودانية بتحفظ منذ بداية الصراع.

ويشير عبد الباقي إلى أن وجود خلافات تاريخية بين البلدين، مثل قضية الفشقة وسد النهضة، يزيد من تعقيد العلاقة ويغذي الشكوك

ويؤكد، أن هذه الخلفيات تجعل أي تحركات إثيوبية محل ريبة، خاصة مع الاتهامات المتكررة بوجود دعم غير مباشر لقوات الدعم السريع.

انعكاسات التصعيد على فرص وقف إطلاق النار

وأكد عبد الباقي، أن التصعيد العسكري واتساع رقعة العمليات لا يخدم جهود وقف إطلاق النار، بل يزيد من تعقيد المشهد.

ويرى عبد الباقي أن كل طرف يعتقد بإمكانية تحقيق مكاسب ميدانية، ما يقلل من فرص التفاوض في المدى القريب.

ويشير، إلى أن هناك رؤية أخرى تعتبر أن استمرار الحرب دون حسم قد يدفع الأطراف في النهاية إلى طاولة المفاوضات، خاصة في ظل الخسائر الإنسانية الكبيرة وتفاقم أزمة النزوح.

اتجاه الأزمة نحو تدويل وإقليمية أوسع؟

ويؤكد أن الصراع في السودان لم يكن داخليًا خالصًا منذ بدايته، لكنه أصبح الآن أكثر وضوحًا من حيث تدخل الأطراف الخارجية، مشيرا إلى تأثر دول الجوار مثل تشاد ومصر، إضافة إلى وجود تحركات لقوى أخرى في مناطق حدودية حساسة.

ويضيف عبد الباقي أن تعدد الجبهات واتساع نطاق الصراع يعكسان خطورة تحوله إلى أزمة إقليمية مفتوحة، خاصة في ظل بطء الجهود الدولية وانشغال المجتمع الدولي بأزمات أخرى في المنطقة.

يختتم عبد الباقي تحليله بالتأكيد على أن المشهد السوداني يظل ضبابيًا ومفتوحًا على جميع السيناريوهات، بين احتمالات التصعيد الكبير أو الوصول إلى تسوية سياسية، موضحا: “وبين هذا وذاك، تبقى الأزمة الإنسانية هي الخاسر الأكبر في حرب متعددة الأوجه تهدد استقرار السودان والمنطقة بأكملها”.

الإمدادات العسكرية وتغيير ميزان القوة

وفي هذا الأطار، قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي لـ “القصة” إن الإمدادات العسكرية التي تصل إلى طرفي الصراع، سواء الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع، تمثل عاملًا حاسمًا في تعزيز قدراتهما القتالية.

ويؤكد اللواء سمير فرج، أن حصول أي طرف على أسلحة جديدة يمنحه قوة إضافية على الأرض، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى اختلال أو إعادة تشكيل ميزان القوى، وبالتالي استمرار العمليات العسكرية لفترات أطول.

محاور الدعم الخارجي وتصعيد القتال

يشير اللواء سمير فرج إلى أن إثيوبيا تمثل أحد المحاور الرئيسية لإمداد قوات الدعم السريع، إلى جانب مسارات أخرى مثل الحدود الليبية، ما يجعل هذه الخطوط شرايين حيوية لاستمرار الحرب.

وأضاف سمير فرج أن انتقال العمليات العسكرية إلى مناطق مثل النيل الأزرق يعكس اتساع رقعة الصراع، ويؤكد أن تعدد محاور الإمداد يساهم في تصعيد المواجهات بدلًا من احتوائها.

تراجع فرص السلام مع استمرار التسليح

وأكد فرج، أن استمرار تدفق السلاح يقلل من فرص الوصول إلى حل دبلوماسي، حيث يدفع كل طرف إلى التمسك بالخيار العسكري طالما تتوفر لديه القدرة على القتال.

ويشدد اللواء سمير فرج على أن تقليص الإمدادات العسكرية قد يكون خطوة أساسية نحو التهدئة، لأن انخفاض التسليح يدفع الأطراف تدريجيًا إلى البحث عن حلول سياسية بدلًا من استمرار الحرب.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الأهلي
أزمة الأهلي والاتحاد تتصاعد.. وأنباء عن اجتماع طارئ لمجلس الإدارة اليوم
علي ابراهيم
"قاتل بسنت".. صرخة ما قبل السقوط
لبنان
الضربة الأوسع منذ بداية الحرب.. خبراء يكشفون حجم تأثير الهجوم الإسرائيلي على حزب الله
السودان
إمدادات السلاح تعقد الأزمة.. مصير الحرب السودانية إلى أين؟

أقرأ أيضًا

الكونجرس
حرب خارج الحدود ومعركة داخل صناديق الاقتراع.. سيناريوهات إعادة رسم خريطة الكونجرس 2026
مضيق هرمز
"أزمة الطاقه الطاحنة" بين إغلاق مضيق هرمز والوعيد الأمريكي
IMG-20260411-WA0001
حسني سبالة يكتب.. يا نائح العرب.. أشباه مآسينا في التجرؤ على مصر
منال لاشين
نص القصة.. المجد للمقاومة