أصدر مكتب عمال حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بيانًا رسميًا، أعلن فيه تضامنه الكامل مع عمال الشركة المصرية التركية للملابس بمدينة العبور “T & C”، بعد تعرض عدد من العمال لضغوط متصاعدة، شملت إجبار 15 عاملاً على تقديم استقالاتهم رغم استمرار عقودهم، ضمن سياسة فصل تعسفي طالت دفعات سابقة من العمال.
وأشار البيان إلى أن تصعيد الإدارة جاء بعد سلسلة من الأحداث التي تعكس سعي العمال للحصول على الحد الأدنى للأجور وتحسين ظروف العمل، مطالب قوبلت سابقًا بإضرابات عمالية واسعة، أعقبها تدخل أمني واعتقال عدد من العمال، قبل الإفراج عنهم بكفالات.
وذكر البيان أن الإدارة اتبعت أساليب ضغط غير مباشرة، من بينها نقل العمال إلى أقسام أكثر صعوبة أو ظروف عمل أشد قسوة، بهدف دفعهم إلى الاستقالة دون الالتزام بتعويضاتهم القانونية.
اختلال ميزان العلاقة
وأكد المكتب أن ما يجري يكشف اختلال ميزان العلاقة بين العمل وأصحاب العمل، محملاً العمال أعباء التوسع الإنتاجي دون مراعاة حقوقهم، مطالبًا الدولة بإنفاذ القانون وضمان بيئة عمل عادلة ومتوازنة.
ووجه المكتب نداءً إلى القوى الديمقراطية والعمالية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني لتوحيد الجهود والتضامن مع العمال، معلنًا استعداده لمساندة العمال بكل الوسائل القانونية والمشروعة للحفاظ على حقهم في العمل الآمن والعادل.